الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٣٥ · موضع ٢٣٥/٧١٦
مُراقََتَكَ في ان قال: أو غيرَ ذلكَ؟ قُلتْ: هو ذالك. قال: فأعني على نَفِْ نفيك بكَثْرَةٍ
السّحُودِ؛ [رواه مسلم].
حتّى الضّبيان تشر فوا سه ونعموا بقربه 8 يقول عبد الرّحمن بن عوف ا :
ينا نا افد في الصف بط عن تعني و٠ ٠ فَإذا نا بئنَ عُلامَينِ مِنَ
الأنصار حَدِيثَةٍ أسْنائيماء م ُتْ لو كنت ين أضْلَعَ منهاء ٠ فَعَمَرَني أَحَدُهْماء فقال:
باعَمٌ هل تَمْرِفُ أبا جَهْلٍ؟ قال: قُلتٌ: : نَعَم وَما حاجَنّكَ إلَبِْ يا ابْنَ أَخي؟: ٠قال:
أخراتٌُ َهَسْبُ رَسولٌ له تل والَِّي في بيد لَِنْ َه لابُفار سَوادي سَواةه
حتّى يَمُوتَ أجل مناه قال: فتَعَجَبْتْ لذلك فَعَمَرَن الآحرْ ققال: مثْلّهاء قال:
لم آمب أن رت ! إلى أي جَهْلٍ يَرُولُ في الناس قَفْاتُ : ألائَرَيان؟ هذا صاجِبُكٌ)
0
الذي تَسْأَلانِ على قال : فابتدراه مُفَفَرَباه بسَبفَيها حتى كتلاه [متفق عليه].
فوالله لم نسمع ولم نقرأ عن قوم أحبّوا إمامهم وقائدهم ونبيّهم ى) أحبَ الصحابة
إمامهم ونبيّهم يلك يعيشون حُبّه يد في حياتهم» معهم في ليلهم ونهارهم. كأنهم
يتذوّقون حُبّهِ مع الطعامء ويكتحلون به مع المنام؛ ويحتسونه مع الشّراب. حتى صار
يجري في دمائهم» ويسيل مع دموعهم. رضي الله عنهم وأرضاهم جزاء هذا الحبّ
وهذا الفداء»ء وهذه التضحية وهذا الوفاءء فلهم علينا الذعاء؛ وهم من الثناء.
وكيف لايحبُونه يك وهم لا يزاولون طاعة إلا وهو نصب أعينهم؛ في طهارتهم:
وصيامهم, وزكاتهمء وحجهم.؛ وذكرهم. وعقيدتهم» وآداهم. وسلوكهم؛ كيف
لا يبه كل مسلم وكلّما فعل خيرًا فإنَّا إمامه محمّد يك أو قام بقربة فقدوته محمد
يفل أو أحسن في حياته فأسوته محمد يِه أو أسدى جميلا أو قدّم معروًا فمثله
الأعلى محمد طلِ!؟