الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٣٤/٧١٦
بده
0 : ما كان أحَد
حب إل من رسو الله يه ولا أجَل في عَيْني منهى وما كُنْتُْ أَطِيقٌ أن أملاً عَيْنَيّ منه
لخادلا ولو سَئِلْتٌ أنْ ينها أطَفْتُ؛ ان الأعرت' [رواء مسلم].
بي الله بي نت وأئي: لمك سر هاما ل نخري دون ونتخرك
[متفق عليه ].
وهذا عروة بن مسعود الثقفي وقد أرسلته قريشٌ سفيرًا إلى اللي يتلل في ضلح
الحديبية» للا رأى طاعة الصّحابة» وحُبّهِمء وتعلّقهم بالتّبِي؛ ومُسابقتهم لخدمتف
أصيب بالدهشة؛ وعاد مذهولًا إلى قريش يقول هم. «واله لَقَدَوََدتُ عَل اللوكِ.
وَوَفَدْتُ عَلَ ف صر وكسرَى» والجَاِيَءوَا إن َي ملا عه أضحابة
ايع أضْحَابُ مخ صل الي م حا وَالُ نهم نُحَامَة إلا وَقَعَتْ
في كف رَجُلِ ِنهُمْ» قَدَلَكَ با وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَِذَا أمرَهُمْالتَدرُوا أَمْرَهُ وَإِذَاتَوَضَّأ
كاذو بَيُونَ عل وَضُويه؛ ود َكل َُْوا أَضوَائمم م عِْدَهُ وَمَا يحذُونَ لَه
التَظَرَ تَعْظِييًا لَهُ4 [رواه البخاري].
إن هذه القصة يرويها رجل كان مُشْركًا آنذاك قبل أن يُسلم؛ في مشهد أبصره
بعينه؛ ولم يكن رجلا عاديًا بل كان سفيرّاء تنك داهية» وفد على الملوك» ثم عرض
هذه الُقارنة» وخرج بنتيجة أنه ليس في العالم أحد أحبّه أصحابه وأتباعه ى| أحبَ
وهذا الصّحاب الجليل ربيعة بن كعب الأسلمي يله يخاف ألا يرى النَبِي عليه
الصّلاة والسّلام بعد أن يُغادر الحياة» وأن لا يتنهم برؤيته في الجبئة. فيقول: : كنت
أبِيتٌ مع رَسولٍ الله كه فيه بوَضُوئِهِ وحاجَيه. فَقال لي: سَلء قَقُلتٌ: أسْأَلْكَ
كينا 1(