الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٣١ · موضع ٢٣١/٧١٦
على كل ما لديه» فتكون هذه المحبّة نصب عينيه. وإِلَا فلينتظر العواقب الوخيمة»
على حُبَ رب الأرض والسّماء» وحُبّ صاحب الشّريعة العصماء. دل ذلك على
خواء في الضَميرء وسوء ظن بالسميع البصير» وانحراف عن منهج البشير النذير»
8 ع 00010 00 -022-0 ام وس
رم مط ركرر :# م ممم ا 0 ع ساس عر سن كس لل
وعشيرككة وأموال أَفََرَفتُمُوهًا وجثرة نون كَادَهَا و نحن ترضونهًا أحتٌ
وَألنَّهُ لَايَبَوى ألْقَوم ألْمسقيرح * [التوبة: الآية 4 ؟].
ومّن يطالع سيرة الصّحابة الكرام يمد ذلك الحبٌّ الصّادق الفيّاض لشخص
الرّسول الكريم يك حُبّا يستولي على النفس ويملك المشاعرء حبًا لا يعدله حب
الولد والوالد» والابنة والرّوجة» حُبّا يصل شغاف القلب. ويازج قرار الرّوح.
ولكن لماذا أحيّوه هذا الحبّ؟ إذ لا يوجد في التَاريخ كله قوم أحبّوا إمامهم أو
زعيمهم أو شيخهم أو قائدهم أو أستاذهم كما أحبٌ أصحاتبٌ محمد محمدًا ميق
فقد افتدوه المج وعرّضوا أجسامهم للسيوف دون جسمه. وضحُوا بدمائهم
لحايته» وبذلوا أعراضهم دون عرضه.
ومنهم من ذهب إلى الموت طائعًا ويعلم أثها التّهاية وكأنّه يذهب إلى عُرس.
ومنهم من احتسى الشّهادة 5 سبيل الله كالماء الزّلال لأنه أحتت محمدًا علد
ودعوته.
بل كانوا يؤثرون رضاه على رضاهمء وراحته ولو تعبواء وشبعه ولو جاعواء فا
كانوا يرفعون أصواتهم على صوته؛ ولا يُقدّمون أمرهم على أمره؛ ولا يقطعون أمرًا
دونه يه فهو المطاع المحبوب» والأسوة الحسنة, والقدوة المباركة.
لت