المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٣٠ · موضع ٢٣٠/٧١٦

عليه آناء اللّيل والتهار. وصلّ عليه الملائكة الأطهار» وصلّ عليه العباد الأبرار. وأعظم شرف حازه عليه الصّلاة والسّلام» أنّه أحبّ الأنامء إلى الملك العلام. فإن الله اتخذه خليلاء وجعله للخيرات دليلا. ى) قال يكل ١وَلَكِنْ‏ صَاحِبكُمْ خَلِيلٌ الله؛ [رواه مُسلم]. والخلة هي أرفع مراتب الحُبَء وأعظم درجات الغرب. وقرن الله طاعته ومحبته شبحانه» بطاعة وحبة نبيّه يلة. فلا يُطاع الله إلا من طريق هذا الرّسول الكريمء ولا يُعبد إلا من باب هذا النَبِي الرّحيمء فمن أراد أن والقُرب موصدة إلا بابه. وكل طرق السّلامة والنّجاة مُغْلقَة إلاطريقه. وهو سبب نجاة بيه يوم يفرٌّ المرء من أيه وأمَّه وأبيه. وصاحبته وبَنيه. ولو بقي الإنس والجان على مدار الليل والتهار. يمدحون النّبي الْمختار يتك ل بلغوا ذرّة من قول الملك الح اين في سيد الرسلين: ل مَإِنّكَ أعْيْننَا» [الطور. الآية44]» ولو صَمّت دواوين الثناء» من الأرض إلى السّماء» لما بلغت قطرة من محيط: م مَنَكَ بيدا *» ولو كانت المحيطات محابر والسّماوات دفاترء وكتب البشر كل مديح. بلسان فصيحء لما بلغوا حرفاً من جمال وجلال: لفَإِنّكَ ينا ». إن محبته يَكِ مي أصل ثابت من أصول الإيهان» وكلّما زاد به يل في القلوب زاد إيوانهاء وكلم| نقص حُبّه نقص الإيمان» فيجب وجوبًا أن يكون حُب الله وحُبَ رسوله يقر العيون؛ وبهجة النّفوسء وانشراح الصّدورء ويجب كذلك أن تكون حبّته يق مُقدّمة على محبة الآباء والأولاد: والأمهات والأحفاد. وعلى محبّة المال والتّجارة» والمساكن والإمارة. كما قال يك : ٠لا‏ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتّى أكُونَ أحَبّ لَه من والده ووَلَدِهِ والنّاسٍ أَْمَهِينَ [متفق عليه]. بل لا يقبل الله إيمان مؤمن حتى يُقدّم هذه المحبّة على نفسه التي بين جنبيه. ويؤثرها 9 .

الكتاب الثاني