الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٢٧ · موضع ٢٢٧/٧١٦
الصّابرين» والبشارة ببياض الوجه؛ وتيسير الحساب لأولياء الله البررة» والبشارة
بالنصر على الأعداء وكيال الدذين وتام النعمة وفتح البلدان ودخول النّاس في
دين الله أفواجّاء كل هذا وغيره من البشارات إِنَّها بشّرنا به رسولنا لة. والعجيب
أن كلمته وبسمته وخطبته ومصافحته وهديته بشارة» ومواعظه وأقواله وأحواله
وأفعاله كلها بشارات للأمّة» حتى أمره ونبيه ورضاه وغضبه؛ لأنْه لمصلحتنا
ولإصلاحناء فهي بشارة من البشارات.
وأعود لنفسي وأسألها: ما هي أعظم بشارة تلقيتها في حياقي؟ هل البيت الذي
أمتلكه؟ أم السّيارة التي امتطيها؟ أو المال الذي أكسبه؟ أم الثوب الذي ألبسه؟
أم الشّهادة العلمية التي حصلت عليها؟ أم الأصدقاء في حياتي؟ أم الكتب التي
ألفتها؟ أم الدروس التي ألقيتها؟ أم صحة البدن التي أنعم بها؟ أم نعمة الطعام
والشّراب؟ أم السفر البهيج الممتع؟
الأعطيات» وأجزل الهبات» وأجمل الفتوحات: رسالته يليْةٍ والاهتداء بهبديف
والفرح باتباعه. والفوز بالاقتداء به. والعيش في كنف شريعته؛ والشّرب من كوثر
جاح اير ء بيرم مد عجوو
لبوته والااستضاءة بأنوار ملتى لاقل بِمَصْ ل أَمَهِ وميه مِدَيِكَ مليِفَرَحُوا هواخسص
ع ل مه
هَمَا جمعون نّ # [يونس: الآية 08].
إن أعظم البشارات التي مرّت بالإنسانية في تاريخها الطويل هي مبعثه عليه
الصلاة والسّلام. فكان منظره ومظهره وخخره يبشّر بالخير والفلاح والنجاح
والمغفرة والرّضوان. وكان حديثه وخطبه ومواعظه تسيل بشرى. فهو الذي بشر 93
لقة الف والفرة والتصر والإزقه ون الت بلي العصاة إذا
وبر الفقراء والمساكين بيا اآخر لمم رب العالمين من أجل ور نر الُصاب بالتُواب؛
0