المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٧١٦

0 ل وصح عنه عن أنّه قال: ١نَحْنُ‏ الآخرُونَ. 0 السَّابِقُونَ يَومَ القَيامَةٌ) [مفق عليه]» أي: (الآخرون زمئّاء والسّابقون قدرًا ومنزلة). فالأمّة المحمّدية أتت في وبشر ب أنته يا جاء في «صحيح مسلم' أنها لن تملك بسن 8 بسَنَةٍ عام وأن الله لن يُسلّط عليها عدوًا يستحل بم بيضتهاء ولا أخر يل صلاة العشاء قال: :اد بشِرٌواء 8 من نِعْمَةٍ الله عليكم؛ أله ليس أحَدٌ ين النَّس بُصَلّ هذه الماع غَيْدْكُمْ) [متفق عليه]. وبر يل هَذِو الْأمّةَ: «بالسنَاءِ وَالرَفْعَةِ وَالدّينٍ وَالَضْرِ وَالنَْكنِ في الْأَرْض؛ [رواء أجد]. وبشر يل الأمّة مّة بشفاعته يوم القيامة فقال: الكل ني دَعْوَةدعاها اميه ون وسء ع سوس اختيات دعو سَفَاعَةٌ لامي يوم مَ الْقِيامَةَ» [متفق عليه]. يُشرى لنا معشرّ الإسلام إن لنا من العناية ركثا غير منهزم ماد الله داعينًا لطاعته بأكرم الرّسل كنا أكرم الأمم لقد كانت جل حياته يكِةٍ تبشيرّاء وإسعادًا للتاسء وإدخالًا للشرور على قلويهم» وقد انقطعت التّبوة» لكن بقيت مبشّراتها ى| أخير يي فقال: 'لَ يَبْقّ مِنَ الوّةٍ إلا المبَسّراتٌ. قالوا: وما البْشَّراتٌ؟: قالّ: الّؤْيا الصَّاطََةا [رواه البخاري]ء وكذلك من عاجل البشرى للمؤمن في الحياة الدّنيا ثناء الناس عليه والشّهادة له بالعمل الصّالح التافع. وهذه الشّهادة وهذا الثناء لم يحصل عليه العبد المؤمن رياءً ولا شْمعةٌء بل هي مكافأة من الله تعالى» لعلمه سبحانه ما في قلبه من إخااص هر و وإخبات. وقد قِيلَ لِرَسُولٍ الله صلل :ريت الوَجُلَ يعمل العمل مِنَ لخب وجَخمَدُ النََّسٌّ عليه؟ قال: «تِلكَ عَاجِلٌ بُثْرَى المؤْمِنَ) آرواه مسلم]. ]م

الكتاب الثاني