المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٤/٧١٦

عد كل ليخ وماك ول قيوط دة. كل جيل دك كل تي صَدَفَةٌ َم بعرو صَدَقَُ وي نار صَدَقة وَتُجْرَىٌ من ذلك رَكْعَتَان يَرْكَعُهها من الضْحَى» [رواه مسلم]. وبشر وليه المصليرن عليه. فقال: «من صلٌّ علِنَ صلاةٌ واحدةٌ صل الله عليه عشرّ صلوات. وحُطَّت عنهُ عَشِمٌ خطيئات ورُفِعَت لَهُ عشرٌ درجات" [رواه النسائي]. ول ينس يِِ طلبة العلم من بشاراته فقال: (إنَّ الملائكة لَتضعٌ أجنحتّها لطالب العلم رضًا بها ؛ لت [رواء الترمذي]. وهذا لعظم منزلتهم عند الله وهو احتفاء الملائكة بهم وخضوعها إجلالا لهم. وبشر يل أهل الذكر فقال: الَابفعد قَوْمْيَذْكُرُونَ لله عَرَوَجَلٌَ إلا حدم حَمَتْهُمُ الملائكَة وَعَِينّهُُ الرَخَْهُوَترَلَتْ عليهم السّكِيَةُ وَذَكَرَهُمُ لله فِيمن عِنْدَها [رواه مسلم]. فكيف لا يبس القلب. وتطير النفس شوفًا لمجالس الذّكر بعد هذه البشارات العظيمة» والأجور الجسيمة التى أخير ببها!؟ وبشاراته يي في أجور الأعمال والأذكار كثيرة» قد دوّنتها مجلدات» وتعطّرت بها آلاف الصّفحات. وأدخل يليه ببشاراته لمسرّة على أمته. ومنها ما جاء في «الصّحيحين» أنه قال: أتاني جبريل فبشْرّني وقال: 5 شر تك أنه مَن مَاتَ لايْشْرِلكُ بلله شيا دَحَلَ الجنّةه. وهذه أعظم بشارة على الإطلاق في تاريخ الذعوة المحمدية أن يُبشَّر أمَته أن مَن مات على التُوحيد والإخلاص فإنْ مثواه جنات التّعيم؛ فيا لها من يُشرى تشرح الصّدورء وتُبهج الأنفس» وتُرضي الأرواح. ادم م وقال يَللِ: 'إنَّأنتى مي يُدْعَوْنَ يوم | لقِيامَةِ عُرَامحجَِينَ من آثار الؤْضُوء» [منفق عليه]. ( 14

الكتاب الثاني