الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٢١ · موضع ٢٢١/٧١٦
وبشّر يكِةِ من أصابه مرض بأنّهِ يمحو الخطاياء وأن من أراد الله به خيرًا ابتلاه.
وعاد يله مريضًا فقال له: «أبشر؛ فإن الله يقول: هي ناري (يعني: الحمى). أسلّطها
على عبدي المؤمن في الذنيا لتكون حظه من الثّار ني الآخرة» [رواه الرمذي بسند حسن].
ولا دخل يَكبِ على أمّ العلاء وهي مريضة قال لها: (أَبْشِرِي يا أمّ العلاء فَإِنَ
أبُو دَاود].
بل بكر يك المرضى بأجمل بشرى فقال: إذَا مَرِضٌ العَبْلٌ أو سَائَرَ كْيبَ له
منْلٌ ما كان يَعْمَلٌ مَقِينَا صَحِيحًا) [رواه البخاري].
فكان يَكِةِ تبشيره بلسًا للقلوب المضطربة» ودواءً للأجساد الشقيمة. وتثبيثًا
للتفرس القلقة» وبشّر أن مَن أصابه مرض أو وصب أو نصب أو هم أو غمّ أو
حزن حتى الشوكة يشاكها جعلها الله كفارة له من الذنوب. فقال: ١ما من مُصِيبَة
حتى في سكرات الموت كانت بشاراته حاضرة يِه يقول ابن شماسة المهري:
الجدار» قَجَعَلَ ابنُّ يقول: يا أَبَتاك أمابَثَّرَكَ رَسول الله وله بكذا ؟ أمابَترَكَ
رَسولُ الله َي بكذا؟ قالّ: فأمْبَل بِوَجْهِهء فقال: «إنَّ أفْضَلَّ ما تعد شَهادةٌ أن لا
ع 2 ودع ه
إِلَهَ إلا الله» وأنَّ ُحَمَدَا رَسولُ الله". [رواه مسلم].
عليه]» وطيّب خاطرهم لا اشتدث بهم الحال فقال: «أَبْهِرُوا وأَمُلُوا ما يَئدٌ كم
[متفق عليه]» وبشّرهم بأن الإسلام سينتشر ويبلغ مبلغ الليل والتهان وبشّر
اح ابح سا عرس سه
المؤمنين يوم الفرقان بقول الباري سبحانه: «إِذْ شَسْتَعِيِقُونَ وَيَك فَأَسْسَجَابَ
إلنه