المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢١٩ · موضع ٢١٩/٧١٦

أمره الله فال له سُبحانه: 9# مَشرعبَادٍ #. وبعثه بالبشارة الكبرى. والغاية العظمى وهي توحيده والإيمان به سُبحانه. والبشارة بجتة عرضها السّماوات والأرضء والبشارة بجميل عفوه وغفرانه و رحمته ورضوانه؛ فانطلق يك بعد هذا الأمر الإلحمي والتوجيه الْرَبانء م مُبِشّر ا عباد الله بإذنه جل في علاه؛ فقد بر تيل بتوبة الله على من تاب» وعفوه عمّن أناب, وبشر انين بأن باب التوبة مفتوح حتى تطلع الشّمس من مغريهاء وبشر الصاة بسعة رححة اله كما أمر يه ادن ل 3 أن ألْمَُوز 2 لسرم عم م فتئللا موكة م نات بن لماجي د [الزمر: الآية 897]. وبشّر عليه الصّلاة والسّلام بأنَ الوضوء يحط الخطاياء وأن الصّلاة ورمضان والحج والعمرة كفارات لا بينها من الأنوب إلا الكبائر. وأنّ مَن قال: سُبحان الله وبحمده مئة مرة حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحره وأنّ مَن أذنب ذنبًا ثم توضَّأ وصلّ ركعتين واستغفر الله غفر الله له. وقال صلل : (إذَا أسْلَمَ العَبْدُ فَحَسْنَ إِسْلامه يُكَمَرٌ الله عنْه كُلَّ سَيعَةِ كانَ رَلَمَهَا (أي: اقترفها وفعلها)» [رواه النساني]. إلى غير ذلك من مئات الأحاديث له يلي تحمل البُشرى ب رحمة الله ومخفرته. وتوبته على من تاب إليه. وجاء يل بأعظم البشارات» وأجل الحجزات, آيات الله البيّنات. القرآن العظيم» قال سبحانه هَتمَاسَرْت هبسك لبف ري والفتقي 4 اسح الآية 419]» وقال تعالى: م#وَبَرَلََا عد عَلَِكَ لتب يَنِيَنًا 54 شَىْءِ وَهُرّى وَيَكْمَةٌ ونشّرئ لِلْمْسَلِمِينَ * [النحل لآية 4ه]» فبر يي قارئ القرآن فقال :من قَرَأحَرْنًا من كِتَاب الله قَلَهُ ب حَسَئَةُ وَالحَسَنَة بَِشْرِ أَمتَافا لا أَقُولُ (م) حَرْفُ, وَلَحِنْألِفْ حَرْفُ, وَلَامْ حرف وَمِيمٌ حَرْفٌ). [رواه الترمذي] . -.

الكتاب الثاني