الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢١٥ · موضع ٢١٥/٧١٦
الحياة» ولم يلتزم يِه بزري خاص أو هيئة خاصة. أو وضع خاص في الطّعام أو
الشّراب أو اللّباس أو المثى كما يفعل بعض المتعبّدين المتشْدّدين الْتزمتين الذين
يُحافظون على طقوس خاصة. وهيئات مُتلفة عن الاس.
وكان يَلِ ميسرًا في كلامه وخطبه ومواعظه. فلم يكن يتكلف في الحديث؛ بل
نبى عن ذلك وقال - كما في الصّحيح - : «هَلَّكَ الْحتطّمُونَ: قاطَانَلانًاا (رواه مسلم].
والمتنطعون هم الَْمّقون الذين يخرجون عن حد الاتزان والشهولة واليّسرء وعن
أنس بن مالك نر قال: ١كُنَا عِنْلَ عُمَرَ فَقَالَ: ل: 'مبينا عن التَكَلفِه [رواه البخاري].
وقال تعالى لنبيّه يك : *« كُل ما تلك عَلَبَه من آجْرِوَمَآ آنأ يللين © [ص: الآية
43 فكان ينهى يل عن تشقيق الخطب ويقول: «أمها النّسٌ قولوا بقولكم. فِإنّ)
تشقيقٌ الكلام يمن الشّيطانِء فإنَّ من البيان سحرًا؛ [رواء أحد).
الذي يتخدّل بلسانه؛ ىا تحلل البقرةٌ بلساتها» [رواه أبو داود].
وهى يي عن التّفاصح وهو إظهار المقدرة البلاغية تكلفًا وكبرًا وتجتراء
وَالتَشْدّق وهو تحريك الشفتين بالجمل زهوًا وخيلاءً. والتعمّق وهو التقعّر في
الكلام؛ ودعا كَِ إلى الوضوح والسّهولة فكان قوله له فصلاء إذا سلّم سلّم
ثلاناء وإذا دعادعا ثلاناء وإذا تكلم أوجزء ويقول: : 'أَعْطِيتُ جَواِ ِعَ الكَلِمٍ؛ امتفق
عليه]ء وعن ابن مسعود ريئقة قال: (إِنَّ رَسول الله يل كانَ يَتَخَوَلْنَا بالموْعِظَة في
ليام كَرَاهِيةَ السَّامَة عَلَيَْاا [متفق عليه].
0000
وم يكن يي ُطيل يُطيل المخطب ولا المواعظء إِلَّا في القليل النادر, مع أنّه أحسن
غاية الوق لسباع كلامه» وفي نباية لحت للإنصات لذرره وجواهره. ومع ذلك
| نلف