المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢١٣ · موضع ٢١٣/٧١٦

في الحج: «افْعَلْ ولَا حَرّجَ»» ففي «الضَّحيحين): أنه في يوم النّحر قام رَجُلُ فَقَالَ للتبي يل كُنْتُ أحْسِبُ أنَّ كَذَا قَبْلَ كَذَاء ثم ام آحَرْفَقَالَ: كُنْتْ أحبِبُ أنَّ كذا قَبْلَ كَدَاء حَلَفْتُ قَبْلَ أن أنْحَر نَحَرْتٌ قَبْلَ أن أزميّ» وَأَشْبَاه ذلك فَقَالَ الل عة: افْعلْ ولا حَرَجَ طن كُلّهِنَ» فا سْيِلَ يَومَذٍ عن شيء إلا قَالَ: افعَلْ ولَاحَرّج» وجملة «افْعَلُ ولا حَرَّجٌ»؛ هي غاية اليس وخباية السّهولة» وذروة الرّحمق, بالحجّاجء فعن أنس بن مالك يله قال: إِنْ النبىّ يلل رَأى شيخًا يهادى بِيْنَ ابي فققال: ما بال هذا؟» قالوا: تَذَرَأَنْيَمِْيَ» قالَ: «إنَّ الله عن تَعْذِيبٍ هذا َفْسَه لمي وَأمَرهُأ 3 وسألته امرأةٌ من حَْعُم في حجةٍ الوداع » فقالت: '«يا رَسولَ الله. إن فَرِيضَة الله في الج على عِبادو أدْرَكَتْ أبي شيخًا كَبيرًاء لا يَسْنَطِيعُ أنْ يَسْتَوِيَ على الرَاجِلَقَ عه عواةه فالنيابة عن الحاج الذي لا يستطيع من يُسر الشّريعة. ومن تيسيره يل به| أوحى إليه من ربّه أن الحج لا يجب في العمر إلا مرّة واحدة أعظم من هذا؟! وكان يكل مُيسرًا في تلاوة القرآن, لأَنّ الله أوحى إليه: مدَآعْرُوا ما يَسّرَ ممه # [المزمل: الآية 6 فلم نيحد حدًا علد للقراءة» وإنا على حسب القدرة والطاقة. [طه: الآية ‎4]1-١‏ فليس القرآن طريقاً للشقاء أو الصّعوبة أو العْسرء بل لليّسر والسماحة والرّفق والرّحمة. وقال يل لعبدالله بن عمرو رضي الله عنهما لَا 2

الكتاب الثاني