الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢١٠ · موضع ٢١٠/٧١٦
باضالما
أخرى» وربا جهر في صلاة الليل وربّها أسرّء وأحيانًا يوتر في أوْل الليل أو وسطه
أو آخرف بل كان يَكلةِ ينهى عن إطالة الإمام في الصّلاة. وأمر بأن لا يُشق على
لمأمومين كما فعل مع معاذ بن جبل يه حين نهاه أن يطول بقومه وغضب 806
وقال : «يا مُعادٌ أقْتَانّ أدْ ننت؟4 [متفق عليه].
وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو ل نهد قال : جا وجل إلى سول الله يلق فقال.
يا رسول لله إن وا َأ عن صلا القداوين أجل ثلا مايل افيه
نكم ؛ رين فيك ماضل بالناس تن جز دهم اليد والشّيف. وا
الحَاجةًا . [متفق عليه].
دحل ين ذات يوم فَإدَا حب ودين ساريتين. فقال: اما هذا الَبْل؟ قا لوا
هذا حَبْلٌ لِرَينَتَ فَإِدَا كثَتْ تَعَلَقَتْ فَقالَ النَن * لد لول للصل أعلك:
تَشَاطَه فَإِذَا ف فَليَقَعُلُ) [متفق عليه].
ومن تيسيره يَدِةِ وتسهيله على الأمة أنه كان إذا سافر قصّر الصّلاة الرّباعية
ركعتين؛ وجمع بين الظهر والعصرء أو المغرب والعشاءء وترك التوافل إلا الوترء
وكانت صلاته يَيِ بالمسلمين قصدًا ميسرةٌ يتوخى راحتهم والتّسهيل عليهم.
وأمر وَقْيِ بتخفيف خطبة الجمعة تيسيرًا وتسهيلًا على النّاس. فقال - كما في
«صحيح مسلم؛ - : (إنَّ طُولَ صَلَاةٍ الرَّجُلِ وَقِصَرٌ خُطْبَيو. مين من فقوا أي:
علامة على فقهه في الدّين» هذا في باب الصّلاة التي جعلها يل فُرّة عين له ولكل
مُسلم ومُسلمة إلى يوم الدّين» ولا تكون قرة عين إلا إذا كانت مُيسّرة لا مشقة فيها
ولاعَنتَ.
وجعلها 6ة راحة له. ولا تكون راحة إلا إذا كانت سهلة لا تكليف فيهاء وهذا