المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٠٩ · موضع ٢٠٩/٧١٦

ويسر لنا َك الطهارة» وأرشدنا بقول الباري سبحانه: #وَإِ نكم َو عل سَمَوِاَوْ جك أ تك ين القآبط آذ لمم انه ملم يدو مأك موا صَعِيِدًا طَيَبّا كأَمَسَحُوأ يرُجُويك يدي ِنَّ آمّهَكانَ عَهُيَا عَهُومًا © [النساء: الآية *4]» فتجد اليّسر والسّماحة في كل سبل الطهارة؛ ومنها على سبيل المثال: أن مَن أحدث حدنًا أصغر يكفيه أن يغسل أطراف جسمه بالوضوء المعروف؛ ومن كان على طهارة واصل عدّة صلوات حتى ينتقض وضوؤه. وفي الجنابة يغتسل ويُعمّم جسمه بالماء؛ وإذا انعدم الماء تيمّم بالتّراب. ومن تيسيره يك ما شرعه في المسح على الخفين للمقيم يوماً وليلة» وللمسافر ثلاثة أيام تخفيفًا من الله ورحمة؛ لأنّه قد يشق على من لبس الحوربين والخفين خلعههم| عند كل وضوء. وكذلك من التيسير اتيم بالّراب عند الخوف من الضرر من مرضء أو جراح في جسم وش ده بدى أن يف من رحة عن ل بسنا و يي يي أنه قال: : جلث كن الأَرَضُ مَسْجدًا وَطَهُورً! فيا رَجْلٍ ين مي درن الصَّلُ كَلْيْصَلَ؛ [متفق عليه]. وهذا من التّيسيرء فأيّ مكان وُجد من الصّعيد الطيب جاز التيمم به. وكذلك وانظر إلى تيسيره يله في الصلاة فتجدها مورّعة على حمس صلوات بعد أن فُرضت سين صلاة. فرحمنا اله عزّ وجلء ولطف بنا عن طريق رسوله كله فجعلها حمسا في العمل. وخمسين صلاة في الأجر والثواب» ورخخص 4# للمريض وكان يَكِْهُ يُصلٍ النوافل أحيانًا قائّاء وأخرى جالسّاء ويطوّل مرة ويُقضّر لد

الكتاب الثاني