المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٠٨ · موضع ٢٠٨/٧١٦

عَلَيَهمَ © [الأعراف: الآية 1617]» بعدما كان توبة بعضهم بقتل نفس وكان يشدّد بعض القوم على أنفسهم ويقولون: خطيئة الرّجل مكتوبة على جبينه؛ وعليه أن الآية 04]» فنجاءت رسالته يي إنقادًا للبشريّة. ورحمة للإنسانية» ونُشرى للعالمين» قال تعالى: # كل يَنِبَادى الَدِينَ آَترَهوًا عَلَ نهم لا نطو من بَحمَة أله إنَ أله يَمْفم لدوب جَمِيمًا > [الزمر: الآية «ه]. فقد يشر يل طرق التوبة وقريها للتائيين مهما عظمت ذنوبهم ومهما كثرت خطاياهم؛ مرّة بالوضوء فجعله كفارة وطهارة» ومرّةٌ بالصّلاة فريضة ونافلة. ومرّة بالاستغفار. وأخرى بالدّعاء. والنصوص في ذلك فوق الحصر. ومنها ما جاء عن أنس بن مالك «لفة أنه قال: «كُدْتُ عِنْدَ الي يله فَجَاءَهٌ رَجُلٌ فقال: يا رَسول الله إن أَصَبْتٌ حَدًا َأقِمْهُ عَلَمَ قال: ولَيَسْأَلَهُ عه قالّ: وحَضَرَتٍ الصَّلاهُ فَصَل مع النْبِيّ يك فلا قَضى الب يكين الصَّلاة: قامَ لَه الرَّجُلٌّ فَقَال: يا وعمرو بن العاص ويخة لا قدم إلى النبِيَ يي ليُسلم فلا جلس بين يديه قال: «انْسْطْ يَمِينَكَ فَلأبايعْكَء فَبَسَط يَمِينَه قال: فَقَبَضْتُ يَدِيء قال: مالك يا عَمْرُو؟ عَلِمْتَ أنَّ الإسلام بَيْدِمُ ما كانَ قَبْلهُ؟ وأنَّ الجْرَة مَدِمُ ما كانَ قَبلّها؟» [رواء مسلم]. وما أجمل وأروع وأيسر كلمته يَكه: «الإسلامَ عَبْدِمُ ما كانَ قَبْلَه2!2 في الحظة واحدة» وجلسة واحدة ينتهي السّجل الأسود لعمرو بن العاص بتوبة ومغفرة

الكتاب الثاني