الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٠٧ · موضع ٢٠٧/٧١٦
دعوة إل اناس الاق في كلى ني أكون العمل نشعي لاد وأسهل عل
أده و! ذكل' [متفق عليه لأن لغصره استمر موادي الأعال ودوامها حتى ولو
وخبى يِه عن إرهاق التفس وتكليفها فوق طاقتهاء فمنهجه يل في التّيسير منهج
الاعتدال والوسطيّة. قال تعالى: # وَكَدَلِكَ جَعَلتَكٌمْ أضَّدّ وَسَطلا * [البقرة: الآية
145 فالحسنة بين سيئتين» بين الإفراط والتفريط؛ والغلو والحفاء. وعن طلحة
ابن عبيدالله بيه قال: جاءً رَجُلُ إلى رَسولٍ الله عيش إذا هو يَسألَُ عَنِ الإشلام؛
قال رَسولُ الله يك: «ممْسُ صَلَواتٍ في اليم وليل ٠ ققال: هل عل غَيْدُها؟ قالّ:
لا. إلا أن تَطوّع» قال رَسول له ولة: : وصِيامٌ شَهْررَمَضانً قال : هل عَّ غَبْرُة؟»
قالّ: : لا إلا أن تَطوّعَء قال: : وذَكَرَ له سول الله يقل الزّكائ قال : هل عَلِنَّ غَيْدها؟:
قَالّ : لاد إلا أن تطوع» فأذبر الدَجُلٌ وهو يقولٌ : والله لا أزِيدٌ على هذا ولا أَنْقَضُ 3
قال رَسولٌ الله مكيل : «أنْلَحَ إِنْ صَدَقٌ) [متفق عليه].
لقد أتى يف برفع الكلفة والحرج والمشقة عن الّاسء كا قال تعانى: وما جَعَلّ
عَكَي في أَلدِينِ مِن حَرَجَ * [الحج: الآية 74]: وقال تعالى: « لا يُكَلِكُ أنه تسا إلا
وُسَعََهسَا # [البقرة: الآية 857؟]» وكان يقول كَيل: إن الدَّينَ سر ولَنْ يُشَادَ الدّينَ
أحَد الك قَسَدُدُوا وقَارِيُوا»» [رواه البخاري] . وكان يدعو دانً) إلى التّيسير ويُبشَّر
المْسرين فيقول: : امن يَسَرَ على مُغْيرِ يَسّرَ الله عليه في الدَّنّيا وَالآخْرَةه [ رواء مسلم]ء
وجاء في الصحيحين: أنه ما ير بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهماء مالم يكن إم
أو حرامًا.
لل
وفتح يك كافة أبواب اليّسرء ومنها باب التوبة» كما قال تعالى: لوَئِلٌ لَجُدُ
لطَيبَتتِ وَححُرَمُعَلتهدُ الْحَبَتَ وَيَضَعٌ عَنِهُمْ إِضْرَهُمّ وَالدَلَ ألَى كنت