الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٥/٧١٦
حجاق3
2-08 متخ علط
0
الإقلال» يقول تعال: « وَإدْ أذ رَدُكُّ إن سُكَرْثْرٌ يكم وَلَين
كمع إِنَّ عَذَاقَ لَشَيِيدُ 7و [إبراهيم: الآية /ا]» فقد أقسم جلت قدرته بأنّه يزيد
الشاكرين بالنعم» ويُذهب العم عمّن كفرها وجحدها.
ووصف لنا يك أمل مشهد للحمد. وأخيرتا بقول الباري جل في عُلاه: #وترى
لْمَلهَكهٌ حايس ين حَو ل اعرش مِبَبَحونَ جحَند ريم وَفْضىَ بَدِنبم بالق وَقيْلَألحَقْدُ
نرت الْحَكْمِينَ 4 [الزمر: الآية ©/9]» ما أجمله من مشهد! وما أعظمها من كلمة! فبعدما
سكن هؤلاء الأبرار دار الخلود» في نعيم لا يخطر على البال» ولا يدور في الخيال: ولا
سمعت به أذنء ولا شاهدت مثله عينّ ظفروا برؤية وجهه الكريم سبحانه. فكان
أعظم عمل يُقابلون به هذه الهديّة الربَانية» والعطيّة الإهية أن يقولوا : #الحمد نّم
الأزى أَذَهَبٌ عَنّا لْفَرَنّ » [فاطر: الآية ]0 يا للها من كلمة عظيمة تلفظ بها هؤلاء
الأبرار بعد أن خرجوا من دار الخحُرَن والبلاء! وشاهدوا التعيم في جوار رب كريم:
وسعدوا بتلك الحضرة القُدسية؛ فخرجت من أعماق قلوبهم عذبة لطيفة جميلة.
جعلنا الله وإياكم منهم
وعمرك كُلَهُللَهوحمد حمدت الله في الكرّب التَدادٍ
بحال أو بقول أو بفعل ثناءً عاطرًا مِلَّءَ الورمادٍ
فصل الله ما ذرفت دموحٌ على ذكراك يا خ ير الهبادٍ
كت