المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/٧١٦

وقد أخبر رسولنا يله ببذا قبل أن يكتشف هؤلاء العلماء هذه الدّراسات بألف > رام وأربع مئة عام, قال تعالى: لإِن ف ذَلِكَ لنت َكل صَبَارشَكُورٍ © [لقيان: الآية 371]. فقرن الله بين الصّبر على المصائب والشّكر على التّعم. وكان رسولنا له يمشنا دائً) على الشّكر والحمد ويقول: «الْحَمْدٌ لله ئلا الميرَانَ) [رواه مسلم]. فقد بسط يَلٍ التسبيح بين نصفي الميزانء لكنه لا أتى إلى الحمدء وهو الثناء على الله بالشّكر أخير أنه «يملا الميزان»» وأيّ ميزان؟ إنّه ميزان الرحمن جل في علاه؛ الميزان الذي وسع السماوات والأرض. وقال يكثة: «مَن قال : الحمة ننه رب العالمينَ» من قبل نفيي كُيِبت لَهُ ثلاثونَ حسنةً : وحط عنهُ ثلاثونّ سيقة1 [رداء أمد]اء وهذه الكلمة أعظم الكلمات الأربع أجرًالمنزلة الحمد عند الله عر وجل. عَلّكَ الَمدَحَتى مالُتجِر 2 فالَمدٍ حا وَّلامِمٌوَلادالُ بل إن رسول الله يكِيِ جعل للشّكر حقولًا عديدة: وأبوابًا كثيرة» فقال يل: الا يَشْكُرٌُ الله من لا يَشْكُرٌ الناسش»» [رواه أبو داود]. كشكر الُحسن على إحسانه؛ وشّكر الوالد» وشّكر الوالدة» وشُكر الروج لزوجته. والرّوجة لزوجهاء وشّكر الأبناء» وشّكر الصّديقء وشّكر كل من له حق عليناء كلها تدخل في الطّاعة وكلّها محفزات للرّيادة والإنتاج؛ وانشراح الصّدرء وكثرة الأجر. وأخبرنا يل بسّدّته وسيرتهء وأقواله وأفعاكه. على أن شُكر الله عرّ وجل يستوجب رضوانه» ومزيد بركاته» وترادف عطايافة. وفتوحاته جل في غُلاه وكلّ) أكثرت الشّكر أكثر عليك التعمة» وكلما قللت أمسك عليك بقدر هذا

الكتاب الثاني