الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٠٣ · موضع ٢٠٣/٧١٦
الحمدٌ أفضل منْ تلك النعمة»؛ وعند ابن ماجه : «ما أنعم الله على عبد نعمة فقال:
الحمد لله إلا كان الذي أَعْطَى أفضل مما أخذ).
وي لفنة عجيية ورسالة هته مت كلو أجاذزين جيل ٠ ين كما جاء عند أبي داوده
بن حبان» أنه يك قال: ايا معاد والله إن لأحِنّك. ؤتمَال معاد : بأبي أنت وأمّي والله
3 لحك فقال: با معلاً أوصيك ألا عن في در كل صلا أن تقول اللّهِمَ
وهنا تنتهي عبارات الدح وإتصائد العشي عند قول التي 3 لعا ايا معاد
وله إن لأُحِمُك».
أي تكريم وحبٌٍّ وحفاوة من هذا الإمام العظيم لأحد أتباعه؟!
وبعد هذا التشريف والقُرب يوصيه يكل بأعظم وصيّة وأغلى هديّة؛ وهي خير
من الدّنيا وما فيها فيقول له: '«يا معاد أوصيك آلا تدَعَنَّ في دير كل صلاةٍ أن تقول:
اللهمّ أَعِني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». والشاهد: «وشكرك». أي:
أسألك أن تُعينني وتُّلهمني أن أشكرك غاية الشّكر على ما أسديت من التّعم؛ وما
أعطيت من المواهبء وما يسّرت من المّدىء فإذا أعانك الله على ذكره وشكره
فلتنس كل مواهب الأرضء وكل كنوز الدّنياء وكل مدّخرات البشر.
ولقد أثبت علماء العصر الحديث من خلال دراساتهم وبحوثهم أن كثرة الشّكر
طاقة لا يُستهان بها في الرّيادة والنجاح» وهي تجعل الشاكر يواصل مسيرته بعزيمة
وهمة؛ وأن هناك قدرة شفائية بإذن الله لمن يملك الشّكرء وإذا مع الشّكر والصَبر
كان دواءً نافعًا ناجعًا بإذن الله لكثير من الأمراض النفسية المستعصية.
وذكر علماء الغرب أن الامتنان والشكر لله يزيد النّعم - وهذا من منظور غربي
- فكيف بمن عنده وحي سماوي ربّانٍ نبوي؟!