الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/٧١٦
حي لحن راحلته كيا صم ف الحديته متواضنا شاك ريه معنا على مولا
مُعترفًا بفضله في وقت الانتصار والافتخار.
ولا وقف ليلقي خخطبته على النّاس وقد امتلأ الحرم واكنظ بهم كانت أوّل كلمة
قالها عَككِيدِ كيد هي : :الحعٌ له الذي صدقٌ وعّةٌ؛ ونصر عبد وهزم الأحزات وحة)
آرواة أبو وداردك فملة مها الرّمان» وهر مها المكان.
وكان الشّكر أوّل جملة نطق بها؛ لأن هذا الانتصار العظيمء والفتح المبين إن
حصل بعون الله وتسديده وتوفيقه جل في علاه.
وعن ابن عباس وله أن التبي َي قال: «إنَّ المؤمنَ بكلّ خبر على كلّ حال. إن
نفسّه تحرج من بن جَْبَيْه وهو يحمَدُ الله عرز وجل» [رواء أحمد].
فانظر إلى حمده لربّه في وقت حزنه. وفي وقت نزول المصيبة به؛ لأن اختيار الله
تعالى جميل. وقضاؤه كله حسنء وعن أبي موسى الأشعري , 8 يفضخه أن رسول الله
يك قال: «إذا ماتٌ ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون: نعم.
فيقولٌ : قبضتُم ثمرة فؤادو؟ فيقولونَ نعم؛ فيقول : ماذا قال عبدي؟ فيقولونَ : حِدَك
واسترجعٌ . فبقول الله : ابنوا لعبدي بِينًا في اله وسمُوةٌ : بيت الحمد» [رواء الترمذي].
فأثاب الله سبحانه عبده؛ لأنّه حمده وقت نزول المكروه؛ ولهذا كان من أعظم
العبادات أن تحمد الله وتشكره في الشَّسراء والمصيبة والشّدائد وإِلا مده عند العم
أمر مفروغ منه ومُسلمء ولكن الأصدق من ذلك أن يقع عليك القضاء القاسي:
والكرب الشديد فتثني على الله وتحمده وتشكرهء هذا المقام من مقامات العبودية
الجليلة التي لا يُوفق إليها إِلّا الأبرار.
وقد جعل يله الشّكر على التعمة نعمة أخرى تستوجب الشّكرء فقد رُوي عند
الطبراني أنه يك قال: «ما أنعجَ الله على عبد نعمةٌ فحمدّ الله عليهاء إلا كان ذَلِكَ