المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص٢٠١ · موضع ٢٠١/٧١٦

رو الرّحِيِم مَلِكِ يَْم الدّينِء لا لَه إلا الله يفعلٌ ما يريدٌ» [رواء أبو داود]. ْ فقبل أن يسأل حمد الله وقبل أن يطلب شكر الله فإِنْ الاعتراف بالتعم والثناء بها على الله من أعظم أسباب إجابة الدّعاء ونزول الغيث؛ وكان ظلِهِ يفتتح خطبه فلعظم عبودية الشّكر جعلها رسول الله يلِهِ في مقدّمة كلامه. ليكون الحمد أوّل ما يطرق أسماع الجمهور» ويكون الشّكر في مقدمة ما يقع في قلوب الحضورء وعند التَرّمذي يقول يي «مَن رَأَى مُبْتَلُ فقال: الحمدٌ لله الذي عافاني ينا ابتلاك به 2 اس الدّعاء» ولا نُسمع المبتلى مراعاة له فيكون شكرك بينك وبين ربّك على أن أتم عليك التعمة» وصرف عنك اليلاء. وكان يَكلةِ يحمد ربّه ويشكره عند العطاس؛ لأنّْه علامة الصّحة والعافية» حتى إن كثِيرًا من الأطباء يستبشرون للمريضء ويتفاءلون له إذا عطس ويُبشّرونه عا »الس 5 - 78 000 - : مره و هريرة للف أن التَبِي يكل قال: «إذا عَطَسَ أَحَدُكُمْ مَلْيَقَلَ: الحَمْدُ لل وليقل له أحوهُ أوْصَاحِبُهُ: يَرْعمكَ الله. فإذا قال له: يَرْعَمُكَ الل كُلْبَقلُ: يَبدِيكُمُ الله وَيُضْلِحُ بالَكُمٌ؛ [رواه البخاري].

الكتاب الثاني