الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٩٩ · موضع ١٩٩/٧١٦
عنْه رَبَنَاه فنحن بأشد الحاجة إليه عزّ وجل في كل لمحة طرف.
وكان يِه يمتثل لقول الباري سبحانه: # فَكُلُوأ مما رَرَصَسَكُمْ سه علاطي با
وافْحكروأ يِمَمَتٌ أَنَّهِ إن ضُْثْرٌ إيَّاه م تَعَبِدُون [النحل: الآية ]١١4 ما أيسر
العمل! وما أعظم الجائزة! وما أحسن الإرشاد!
« فكوا مِنًا رركم أنه عْلَلا نا * : هذه هبة الله وعطيته لعيادف
وني قوله تعالى: « وَأَضَّحكُروأ ن نَِمَتٌ أسَّهِ إن ْم إِيَاءُ تَعْبُدُونَ 4: واجب
الشكر للمنعم سبحانه. لتقوم حياة المسلم على أجمل صورة من السّعادة»
والاطمئنان» والاستعانة على الرّزْق بشكر الرّزاق جل في علاه, ولهذا كان طَلةٍ
يُذكّرنا ببذه الآيات, ويحئّنا على أكل الخلال وشّكر ذي الجلال.
تي
وعن أب أيوب الأنصاري . ييه قال: كانَ رسولٌ الله يكلِ إذا َكَل أو شرب قال:
«الحمدٌ لله الذي أطعمَ وسَقى؛ وسوَّغَهُ وجعل له تحرجًا؛ [رواه أب داود].
وعن أنس بن مالك يله أن التبي يَتكِ قال: «من أكل طعامًا ثم قال: الحمدٌ لله
الذي أطعمّني هذا الطعامٌ ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة؛ غُفِرَ له ما تقذَّمَ
من ذنبه وما تأخرًا [رواه أبوداود].
إن هذه الكلمات تندى بالشّكر الصّادق؛ والامتنان من القلب» فجرّبها في
حياتك إذا تناولت طعامًا أو شربت شربة» وليعترف قلبك بأن مسديها ومّهديها
هو الله ولينطق لسانك بالامتنان» والحمد للواهب جل في علاه: وستجد كيف
يُعمر فؤادك باليقينء وتشعر بالرّضا والطمأنينة» ويبارك الله في عافيتك ووقتك
لأننك شكرته والله يحب الشاكرينء فعَنْ أَنّس بْنِ مَالِكِ له قَال: قَالَ رَسُولُ الله
عة: «إنَّالل لََْضَى عَنٍ الْعبدِ أن يَأكُلَ الكل كي ف َبَحْمَدَهُ عَلَيْهَ أ يَثْرَبَ المّرْبَةٌ
كش ها >3 شسكوس
فيَحمّده عليّها» [رواه مسلم].
-_- ات ب [أذى