الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٩٨ · موضع ١٩٨/٧١٦
في مَنَا انْصَرَفَ قال: من المتَكلّم' ؟» قال: أنَاء قال: رَأَئْتُ بِضْعَة وثلائين ملكا
يَنْتَدِدُوتَا أَمهُمْ م يَكْتبهَا أوّل)" ارواه البخاري].
وعن ابنٍ عمرٌ رضي الله عنهم| قال: ابينم| نحن نصلي مع رسو الله > إذ قال
رجل في القوع: : اله كك كبيزء والحمة لله كثيرء وسبحان الله بكر وأصيلاء * فقال
عبت ايحت ها أبواب التهماء قال ابعر فت كتهب من سمعث رسول
الله يله يقول ذلك" [رواة مسلم].
ومن عظيم شكره يل لرئه أنه سن سجود الشّكر؛ فقد صم عنه عند أبي داود
وابن ماجه عن أبي بكرة بن الحارث رق قال: «كان رسول الله ييف إذا جاءه أمرٌ
شُروي؛ أو بش به حر ساجدًا شاكزا له وني هذاسرٌ لطيف؛ وهو أن النعمة قد
رهو أجل صورالشكر وأببى مشهد نلنّاء على ف.ك قال جلة: «أقربُ مابيكوث
العبْدٌ من ربّهِ وَهَو ساجدٌ) [رواه مسلم].
وكان يخِِ إذا انتهى من الطعام والشّراب قال: «الَمْدُلله الذي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا'
وَكَقَانَا وَآوَانَا فَكَمْ يمْنْ لا كا له وَلَا مُؤْويَ» [رواء مسلم].
وهنا إعادة التعمة إلى الله» والاعتراف بجميله شُبحانه. والإقرار بإحسائه ثم
الثّناء عليه والشّكر له. وإذا رُفعت المائدة كان يقول يَلِ: «الحَمْدُ لله حدًا كَثِيرًا طيبًا
و2682
مُبارَكًا فِيه. غَبْرَ مني وَلا مُوَدّعِ ولا مُسْتَغْنَى عَنْهُوَبَنا [رواه البخاري].
وما أحمل: «حمدًا كثيرًا طَيّنّا مُباركًا فيه»! ليستغرق كل حالات الحسد. وكل
أحوال الشّكرء وقوله: «غيرَ مَكْفِيَ1: أي لا يكفيه غيره سبحانه ولا يقوم أحد
مقامه جا ل في علاه في إهداء التعمق ٠» فليس هناك مُنعم إلا الله «ولا مُوَدَ دع' أي: :للا
نأخذ هذه التّعمة؛ ثم نبجر الثناء عليه وندع حمده وشكره سبحانف. ااولا مُستَغْنَى
ادحل