الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٩٦ · موضع ١٩٦/٧١٦
5 ملظ الا 3 3
ما أصبح بي من نعمةٍ فمنك وحدك لا شريكَ لك فلك الحمدٌ ولك الشكرٌ فقد أدَى
شكرٌ يومه. ومن قال مثلّ ذلك حين يُمسى. فقد أدَى شكرٌ ليلته».
ومن يُطالع سيرته يكل يجد أنَ حاله مع ربّه بين الحمد والمدح. إِمًا أن يشكر الله على
نعمه الجزيلة, وهذا «حمداء وإمًا أن يثني عليه سُبحانه بأوصافه الجليلة وهذا «مدح».
وكذلك قرن يي بين: «التسبيح» و«الحمد»؛ فكان يقول في الضباح - ىا
عند مُسلم في الصّحبح-: 'سُبْحانَ لله وَبحَمْدوه عَدَدَ حَلْقو وَِضا تَفْسِد ون
عَرْشْه وَمدادَ كَلماتها (ثلانًا).
ويستمر حمده يك وشكره لريّه حتى عند نومه. فيقول إذا أتى فراشه: «اللَمْدُ لله
الذي أَطْعَمََا وَسَقَانَاه وَكََانَاوَآوَانَا فَكَمْ يمنْ لا كَافيَ له وَلَا مُؤْوِيَ) [رواء مسلم].
يحمد ريّه على أن سلّمه من الآفات سائر يومه؛ وغمره بالتعم. وصرف عنه
التقم؛ وبلّغه ليلة وديعة ونومًا هاننًا.
وأوصى يِه صهره ه علي وفلذة كبده ابنته فاطمة رضي الله عنهماء ودقها على
كنز عظيم قبل الثوم» فقال : آلا أُعَنّمْكُها زا ا سانا ؟ ذا أَحَذْمَا مَضْاجِعَكُ]
دس وي
أن تُكَيّا الله أَرْبَعَا وَتَلائِنَ وَتُسَبّحَا ثَلَانًا وَتَلَانِينَ وَعَحْمَدَاه َلَانا وَتَلَائِينَا فَهُوَ خَيرْ
َكُمَامِنْ ححادِم) [مُتَفق عليه].
حتى في الرّؤيا الحسنة دلّنا رسولنا يكيةِ على أن نحمد الله ونشكره؛ لأنه سبحانه
الذي سهّل لنا هذه الرّؤيا المنامية» فكيف بالتّعم التي نُشاهدهاء ونلمسها ونحسّهاء
ونذوقها في البقظة سائر التّهار؟ فقال يَكِ: «إذا رَأى أَحَدُّكُمْ رُؤْيا تُبّهاء فنا همي
مِنَ الله. فَلْيَحْمَدِ الله عليها ولْيُحَدَّتُ ببا؛ [رواه البخاري].
وكانت صلاته ع مملوءة بحمد الله والثناء عليه جل في علا من افتتاحها
بالتكبير إلى ختامها بالتّسليم. فكان يستفتح صلاته فيقول: «سبحانك اللّهم
ص