الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٩٥ · موضع ١٩٥/٧١٦
تقول ا نا َمَامَة؟1. قال: أَذْكر رَيّ. قال ية: "ألا أخيئك بأكثر وأفضل من ذكرك
بالَّيلٍ والتّهارِ؟» ٠ قال: بلى يا رسول الله! قال يفة: تقول : اسبحان الله عدّدَ ما خلق.
سبحان الله مِلْءَ ما خلّق. ؛ سبحان الله عدّدَ ماني الأرض والسماء سبحان الله مِلْءَ ماني
الأرض والسماء. سبحان الله عدَّدَ ما أحصى كتاه. سبحان الله مِلّء ةما أحصى كتابه.
سبحان الله عددَ كلّ شيء. سبحا الله يِل ء كل شيء. الحمذ لله عدة ما خلق. والحمدٌ
لله مِلْءَ ما خلّق. والحمدٌ لله عدّدَ ماني الأرض والسماء. والحمة لله مِلْءَ مافي الأرض
والسياء؛ والحم له عد ما أحصي كتابه. والحمدٌ لله بِلْء ما أحصى كتابه. والحمة لله
عدّدَ كلّ شيءٍ والحمد لله مِلْءَ كل شيء' [, رواه أحمد].
وبين ييه نوعًا جميلا من أنواع الشّكر وهو إظهار نعمة الباري جل في غُلاه
والتحدّث بها كما قال تعالى: وام بعَمَةَ رَيَكَ َحَرّتَّ» [الضحى: الآية .]1١ ورو
أحمد وأبو داود عنه يل آنه رأى رجلا رت الثياب فقاله له: «ألك مال؟». قال:
نعم قال: إذا آناك اله مالا فلْيرَ أَئَرَ نعمة الله عليك وكرامته. وقال يخ: !إنَّ الله عر
وجل تحب أنْ يَرى أنَّر نِعَمَيِه على عبده' [رواه أحد].
وهنا بُعلّمُ يَف أمنته الشّكر بالاعتراف بالتعم وإظهارها والثّناء بالّسان على
لمعم سبحانه. قال تعالى: «مكَدَيلك َتنا بهم بض لوا لعل مرك
2000 ا
سه لبهم من ينين أَليسَ أله بِاَعَلمَ بألتَسحكرنَ © [الأنعام: الآية 08]
وكان أُوّل كلمة يقوها ييكِ إذا استيقظ من نومه: «الَمْدٌ لله الذى أخيانا بَعْدَ ما
أماتنا وإلَيْهِ النشورٌ» [رواه البخاري].
فيحمد ربّه على نعمة النّوم المريح بعد التعب المضني. ويحمد ربّه على أن رد
إليه روحه ليستقبل يومًا ميلا وحياة ملؤها الأمل والعمل. ويحمد ربّه على نعمة
الصّباح الذي أطل على الكون يبهائه» وغطى المعمورة بستائه.
وبشّر يكل أَمَته ى! جاء في [سئن أبي داود] أنّه قال: «من قال حين يصبحٌ: اللهمَّ
) ناحلا