الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٩٤ · موضع ١٩٤/٧١٦
ويواى يِه الحمد على ربّه والثناء على خالقه فيقول: «اللهمً لكَ الحَمْدُ أنت نوز
1 عر
السََّاوَاتٍ والأزض. ولَكَ الَْمْدُ أنْتَ قَيّم السَّمَوَاتِ والأض. ولَّكَ الحَمْدُ ألت رت
السَّمَوَاتِ والأَرْض ومن فِيهنَ) [متفق عليه].
أمَا قوله يي «اللهمَ لك الَمْدُ أنْتَ َب السَّمَاوَاتِ والأزض». فهنا يحمد ره
على ربوبيته؛ لأنّ فيها الخلق والرّزق والتّصريف والتّدبير» فاستحق الله بها الشكر من
عباده. وأوّل الشاكرين هو رسولنا يللة.
وقوله يكل لك الَمْدُ أنْتَ قَيُمُ السَّمَاوَاتِ والأْض ومن فِبِهِنَ' تقتضي قيومية
الله إصلاح أحوال الخليقة وتصريف شؤونهم؛ ورعاية مصالحهم. فحمده تنة
على هذا الفضل العظيمء و«لكَ الحَمْدٌ أنْتَ نُورٌ السَّيَاوَاتِ والأزض» شُبحانه هر
الذي نوّر السّماوات والأرض نورًا حسيًا ومعنويّاء حسيًا بالشّمس والقمر والنجوم
والكواكب» ونورًا معنويًّا بإرسال الرّسل وإنزال الكُتبء فحمة يقي ربّه على أسمائه
الجليلة وأوصافه المّقدّسة. وحمده وقت الجوع والشّبعء والظّمأ والرّيء والمرض
والضّحة؛ والابتلاء والعافية» والفقر والغنى؛ والهزيمة والنصرء فكل مقام من
مقاماته يقي شكر لربّه» وكل كلمة من كلاته ثناء» وعلمنا بقوله وفعله يكت أن نقابل
الحياة بحلوها ومُرّهاء ومكروهها ومكروبهاء بالشكر والحمد في كل حال.
يار بّحمدًاليس غيرك تُحمدٌ يا من له كل الخلائق تَسجدٌ
أبواب غيرك ريّنا قد أَوّصِدتٌ ورأيتٌ بابك واسمًا لا يوصَدٌ
وكتابه ب القرآن العظيم يبدأ بالحمد, قال تعالى: #آلْحَدْدُبنّهِ يب الْصَنَيت 4
[الفاتحة: الآية 5]» وصاغ يِهِ الحمد في عبارات عظيمة مؤثرة جليلة؛ مرة يقول:
«الحمد لله1؛ ومرة يقول: «الحمد لله رب العالمين'. وأخرى يقول: «اللهم لك الحمد
0 5 0 ا 2 6 206 9
وعن أب أمامة رضى الله عنه: أن النبىّ يك مَرّ به وهو محَرّك شَتَتَيّف فقال: «مَاذا
هه