الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٩٢ · موضع ١٩٢/٧١٦
حذاء وكل الشاكرين بعده إن تعلّموا المّكر منه بك فالفؤاد واللتنان م لخوارح
كلها تشارك في حمد رب العالمين.
شكر ين ره بقلبه يوم تيقن غاية اليقين أنْ كل نعمة جلت أو دقت. كبرت أو
صغرت.». قدّمت أو وحدثت. ظهرت أو بطنت» هي من الله وحده جل في غلاه.
والقلب الشاكر من أركان العبوديّة عند المؤمن؛ لأنه يتيقن أن كل نعمة وصلته
هى من الله فعن ثوبان ونه أنَ النَبي َكل قال: «ليتََخِذُ أحدّكُم قَلبًا شاكرّا. ولسانًا
ذاكرًا» [رواه الترمذي].
وشكر يِه ره بلسانه فكان دائم الحمد له والثناء عليه سبحانه. يشكره في
السرّاء والضرّاء. والشدة والرخاءء, وفي كل زمان ومكان. فهو دائم الحمد للرّحمن.
والتناء على الديّان. يأكل الطّعام فيحمد مولاه. ويشرب الشّراب فيشكر خالقه.
ويلبس الثوب فيّنِي على واهبه» ويركب الذابة فيعترف بنعمة ربه.
وهو يَِةٍ الشاكر بالجوارح: فكل جوارحه تشكر رب وتحمد مولاه. بل إنه
شكر ربه في كل موقف ولو كان صعبّاء وني كل مشهدٍ ولو كان كربّاء فزوي عنه
يي َه في غزوة أحد بعد الهزيمة والجراح» وبعدما قل أصحابه. وشّجّ وجهه
الطاهرء وكيرت رباعيته. قال: اسْتَوُوا حَتَى لني عَلَ رَبي» [رواه أمد. والبخاري
في الأدب المفرد].
فعلّم يك الأمّة معنى لطيفًا وسرًا شريفًا في الشّكر ألا وهو شّكر الله وحمده على
المصائب. فإنّه أعلى درجات اليقين والتسليمء وأرفع من الرّضاء والرّضا أرفع من
الصَبرء وهذا أورد الله شكره مَل وشكر أصحابه بعد معركة أُحُد فقال تعالى : لإومن
هِب عَلَ عَعِبَيْهِ مل يض لَه ضهنا وَسَيِرَى أده التدحكريَ © [آل عمران:
الآية 4 .]١4
هه