المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٩١ · موضع ١٩١/٧١٦

مَن يقرأ سيرته يَكِيةِ يجد أن الشّكر قد ملا حياته. واستغرق أوقاته. لأنه يرى يعم الله تترى من بين يديه» ومن خلفه. وعن يمينه» وعن شماله؛ فهو يُثني ويمدح ويقدّس. بل إِنّك إذا ذهبت تدقق أحاديثه يَكِةِ في الأذكار والأدعية تجدها مملوءة بالحمد والشّكرء فثناؤه على ربّه حمد. ومدحه لمولاه حمد. ودعاؤه لخالقه حمد. 5 َحَكَكَ هه م تيع م بعتك ربك مَقَامًا تحْمُودًا 4 [الإسراء: الآية 9/4]» وهو المقام الذي يثنى فيه صلل عل افك قال: «فإذا رَأَيِتُ رَب وقَعْتٌ له ساجِدًاء فَبَدَعْنِي ما شاءً الله أَنْيدَعَنيء ': مَعَدُ ع م كو 5 يقال بي : اذقعُ ُحمَدُ ول يسم وسَل تمن واشْمَع َم ا عَلْمَنيها ََ م أشْمَعُ ََحَدٌ لي حَذّاء فَأَدْحَلّهُُ انها [سفق عليه]. له رع فالحمد مفتاح الخيرات» وعربون البركات» وباب المسرّات؛ وهو طريق الاستزادة؛ ووسيلة القربى» به تثبت النعمة» وتستقرٌ البركة» ويصلح الحال» ويدوم النعيم» وتتوالى الهبات. ويُستمطر الرَّزْقء وهو تاج الأعمال. ودليل الوفاء. وقيد الإحسان؛ ولأن رسول الهدى يق هو أعرف الناس بمقام ربّه» وبجلال خالقه؛ وعظمة مولاه» وكانت تخرج كلمة: «الَمْدُ لله من شفتيه الطاهرتين عذبة صادقة كأئها تنبعث من كل جزء من جسده الشّريف» وكأتها تسكب من كل ذرة من بدنه القلب الشاكر واللّسان الذاكر, والرّوح المُسبّحة في ملكوت السّماوات والأرض» والأعضاء العاملة في مرضاة رتهاء ذ فهو أعظم العباد لربه شكرّاء وأجلّهم لمولاه 80)

الكتاب الثاني