المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٨٧ · موضع ١٨٧/٧١٦

عليين. دليفي ذكره في الخالدين: يقول عبدالله بن مسعود #ند: «دَخَلْتُ على سول الله ين وهو يُوعَكُ وعُكًا شَدِيدَاء ‎٠‏ (يوعك) أي (يصيبه الأ والتعب من لس تنب يي َقْلتُ: يا رَسول الله إِنّكَ لَنُوعَكُ وعْكا شَدِيدَا؟ فقال اجزين؟. قال سول لله يك أجَل. َم قال (سول اله جل :ماين مشلم بصي أنّى. مَرَض قَها سوا إلا خط الله له يتات كا تحط الشَّجَرَةُ ورَقّها) [متفن عليه]: والحمى من أكثر الأمراض إيلامًا للجسد. وهي في الغالب تأتي المريض ليلا. وعن عائشة رضى الله عنها: : «أتَّا سَأَلْتْ رَسِولَ الله يَف عَنِ الطَاعُونِء فأَخبَرَهَا َبِيَّ الله يِه أنه كانَ عَذَابًا يَْعَنهُ اله علّ من يَشَاكُ: فَجَعَلَهُ الله رَخمَةٌ مه للَمُؤْمننَ: فلس ين عَبْد يَقَْ لاون فيكت في بل صَايرًا يلاله لَنْ يِصِيَهُ إلا ما كَنَبَ الله له. إلا كانَ له مِنْلُ أجر الشَّهِيدِ' [رواه البخاري]: ويقول أنس بن مالك حأ قال ملل : «إِنَّ الله قال: إذا ابْتَلَيْتُ عَيْدِي بِحَبِئَيْهِ فَصَ عَوَضْنهُ منهما الحنّة. #0 سم يريد : عينيه) [ رواه البخاري]. صرر يي على طاعة الله وعبادته جل في عُلاه فلم يكن صبره على البلاء والشّدائد والمصاعب فقط. بل كان هناك صبر آخرء صبر جميل على أداء العبادات في أجمل حالاتها كما يحب الله تعالى» وقد أمره الله بالضَبر في مواقف كثيرة في القرآن فقال شبحانه عند ذكر الصّلاة: 8 وَأَمرْ أَهْلِكَ اصَّلَوة وََضَطِيرٌ عا [طه: الآية *1]» ولهذا قرن سُبحانه الصّبر بالصّلاة؛ لأثّها ىا وصفها يي رباط» تأتي مع اختلاف المناسبات. وتغيّر الحالات» من حر وبرد؛ وصيف وشتاءء ونوم ويقظة. ٍ ديل ونمارء ' دحل وترحالء وصحة ومرض. قال تعالى: # وَسْتَعِِنُوا بألصَّرٍ 50

الكتاب الثاني