الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/٧١٦
ويك روات اليك خم ل وحمالها إلا في نفسه الذر, رينة الطهيق
وهذه السَجايا الحميدة والخصال التّبيلة ومعجزة البركة في الطعام على يديه يلل
من علامات نبوّته وشواهد رسالته.
وصبر َكل على المنافقين لا قاموا في المديئة بالمكر والكيد له ولدعوته وافتعلوا
الدسائس والمؤامرات للنيل من مقامه الشريف ة.
ومن مواقف صبره على المنافقين: ما جاء في «الصَحيحين» عن أسامة بن زيد
رضي الله عتهاء أن ان ب مر ومعه بعض أصحابه بمجلس فيه عيذ الله بن أب
ابن سَلول رأس النافقين» فسلّم يي ودعاهم إلى الإسلام فأغلظ عبدالله بن أ
القول للنبي يك وحصل خلاف وتنازع وخصام فنزل يك من على حماره وسكت
الناس وسكنهمء ثم عفا يك عنهم وصفح وصبرء وكان رئيسهم في التفاق والمكر
والكيد عبدالله بن أبي ابن سلول؛ وهو الذي قال تعالى حكاية عنه : « لين يَجَعمَآً
ل لْمَدِيَةٍ لتخرعب الْدُ ينها الددل * [المنافقون: الآية 4]. يقصد أنه الأعز
- قاتلة الله - ويقصد بالأذل: نبيّ الله يكل صانه الله - وهو الذي انخذل بغلث
اليش في أحدء وهو المقصود بقوله تعالى في قصة الإفك: كلمي نهم ما
كشب مِنَ الإو وألْك زكارم مني له عَذَاتُ عَظِم * [النور: الآية :]1١ وهو
الذي نال من أمّ المؤمنين عائشة شة رضي الله عنهاء وطعن في عرض النبي يَكأة. ورغم
هذا كله صبر عليه يِه وتحمّل مكره وكيده وأذيته.
وفي تبوك جلس المنافقون يسمرون ويمزحون ويخوضون في الحديث» وينالود
من النبي يلي ومن أصحابه» ويقولون: ١ما رأينا مثل قُرَائِنا مؤلاء أرغبّ بطوناء ولا
أكذب ألسنَاء ولا أجِبَنَ عندٌ اللقاءِ؛, يقصدون رسول الله يكل والصحابة رضوان
الله عليهم: فكشف لله سرّهم؛ وهتك سترهم. وأنزل فيهم: [ وَلَين حألتهز