الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٨٤ · موضع ١٨٤/٧١٦
تعبواء وأوّل من يُضْحَى إذا ضحّواء فعن أنس بن مالك .يذ أن النْبي فل
جلك وف وماجاك اح واد اوذية وال ومامؤذى اخ وق
عل ثلاثون . من بين يوم وليلةٍ. وماني ولبلالٍ طعامٌ كله ذو كبد إلاشيء يواريه
إبط بلال» [رواه مد والترمذي].
لقد كان رسولنا يَقِةٍ يبحث عن قوت يومه. وأحيانًا لا يجد كسرة خبز يسد بها
رمق جوعه. ولا يجد حفنة من تمر يُقيم مها صلبه. فعن النعمان بن بشير ينه قال:
سمعت عمر بن الخطاب بة يخطب فذكر ما فتح على التّاس فقال: القَدُ رَأَئْتُ
رَسولَ الله يي َظَل اليوم يَلْتَوي ما يد دَقَلَايَمْلاً به يَطْنَهُا [رواه مسلم].
واسمع أبا هريرة . بنذ يروي لنا قصة من قصص صرره ولئلة على الحوع فيقول:
حرج سول الله يل ذات يوم - أو لَيْله - قإذا هو بأ بَكْر وَعْمَرَ فَقال: ما
َخْرَجَخّا من ” يُوتَكا هذه السَاعَة؟ قالا: الحو يا رَسول الله قالّ: ون والّذِي
تقس بيده لأَخْرَجَنِي الذي أَخْرجَكُ|! [رواه مسلم].
فانظر إلى أحبّ خلق الله إلى الله وأقرمهم منه: كيف صبر على شظف العيش
بين جرع وفقرء وجهد ومشقة. وبذل وتضحية؛ فإذا يقول الأثرياء والوجهاء
والأغنياء الذين قل شكرهم على النّعم؛ وقل صبرهم على الشّدائد؟!
أحاطه يَيِِ الأعداء من كل جانبء وأرهقه التّعب والإجهاد. لكن كان معه
الملاذ الآمن في الأزمات, والدّرع الحصين في الْلدَات إِنّه الصَّبر الجميل؛ وتمرٌ به
أيام وليال من المعاناة والتضحية» ويبقى صابراء صامدّاء متسب يقول جابر كه :
«إنا يوم الحدقٍ نح فعرَضَتْ كُْيَةُشَِيدَةُ - صخرة صلبة -. فَجاؤُوا النبىَّ
يَكَِيدٍ ققالوا: : هذه كُذَيَةٌ يه عَرَضَّتْ في الخَنْدَّق فَقَال: أنا نازل. نم ام وبَطْنهُ مَْضُوبٌ
بحجّر ولبثنا تلان أيَام لانَدُوقٌ ذَواقًا» [رواه البخاري].
م