المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٨ · موضع ١٨/٧١٦

يكن لديه وقت للعب واللّهو ىا يفعل الأطفال. بل كان وقته كفاحاء وعطاة. وبذلاء وتضحيةً ليستعدٌ لتحمّل أعباء الرّسالة» ويتهيّأ لتكاليف النوّة. نشأ يكل يتيًا ليصأُب غوده وتقوى همّتهه ويعظم صبره. ليتدرّب على ركوب المصاعب. والصّبر على المصائبء. وتممّل التّوائب. وليكون ثابت الحأش. قويا أمام العواصف. صليًا عند نزول الكوارث؛ لأنَّ الرّسالة أمانة عظيمة؛ ومُهمّة شاقة» سوف تُواجَه بعْتَاق وفُساٍء ومُكدّبين؛ وفجرة» ومرد ولابدّ خذا الإنسان العظيم؛ والتّبِي الكريم يِه أن يكون أكثر مقاومة» وأعظم نضالاء وأجل كفاحاء وأكثر بطولة من أي شخص آخرء فكان هذا التدرِيبٍ الإلهيء والتّمرين الرَبّاني. ومن أسرار يمه يَكفِ أن هذا اليم نسف الافتراءات الباطلة, والدّعاوّى الآثمة من أنه بكي أراد بالتبوة عرّ أسرته» وقوّة عائلته. والانتصار لعشيرته. فأين الأسرة؟ وأين العائلة؟ وأين العشيرة عن هذا اليتيم الذي نشأ وحيدًا بلا أب ولا أمّ ؟! وحتى لا يُقال أيضًا: إِنَ هذه التّبوة وهذه الدّعوة انتشرت لقوة أسرته ومكانة عائلته: بل إِنْ من العجائب في ذلك أن قومه وعشيرته هم أوّل من حاربّه وعَادَاه نشأً يَف يتا فذاق الجوع ليكون أسوة للجائعين» وعاش الحرمان ليكون قدوة للمحرومين, ومرٌ به البؤس ليكون مَُلهنَا للبؤساءء وصَّهّره الفقر ليكون إمامًا للفقراء. وعاش يتيًا ليذوق اليم فيرحم الأيتام والمساكين» والبؤساء والفقراء. والمحرومين واأُضطهدين. لأنّه قد ذاق ما ذاقواء وشعر بم شعروا به. ومرٌ به ما مر بهم. ورغم نشأته يل يتياه إذ لم ينعم برعاية أبيه. ولا بحنان أَمَه إلا أنَ الله قد مله هه

الكتاب الثاني