المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٩/٧١٦

ما أبِمَد العَيبٌ وَالتّقصانَ عَن شَّرَفي أنا النْرَيَا وَذانِ الِب وَاهُرَمْ كم تَطلبونَ لَنا عيبا فنع رْكُم وَيَكرَّهُ اللَّهُ ما تأتونَ وَالكَرَمْ ُو صر يله في بيته يوم طوّقه المشركون ونام علي دين في فراشه. و حُخوصر يمظلة مع أبي طالب» وحخوصر يِه في المدينة من الأحزاب» ومع كل هذه الحصارات كان كل أعظم صررًاء وأكثر توكلًا على الله وأجل ثقةٌ برتّه وأجمل حسن ظن بمولاه. وهناك احصار أفظع وأشتع وهو حصار الذعوة حّى لا تصل إلى الس . اشرآذ أساليهم في خاربته فقال شبحانه: رز ينع بك اليس كديرا لِيْمودَ َو 2ع ل ل 2 ام سَتلوك أَوْ عخْرِجُوك وب ون ونم وكوي التَحكرفَ » [الأنغال : الآية ع فكان كفار قريش - ومنهم عمّه أبولهب - يقومون في الأسواق يُحذّرون الناس منه يكةِ ويخبرون العرب بأنّهِ مجنون» وتارة ساحرء وتارة كاهنء وتارة شاعر, أعاذه الله من ذلك كله! وحصار الفكر والعلم والدّعوة من أقسى ما يمرٌ على النفوس. وأشدٌ ما يعصف بالأرواح؛ ومع ذلك صبر بَكِةِ وواصل ولم تلن له عريكة, ولم يفتر له عزمء بل كان يصل إلى الضعفاء والمساكين والموالي يُعلمهم ويدعوهم, ويُواصل نشر رسالته حتّى كانت العاقبة الحميدة له يكل حاول أعداؤه أن تُخاصروه بين الجدران. فدخل حُبّهِ كل جنانء حاولوا أن وم يترك المشركون والمنافقون واليهود وأعداء الرّسالة أي لفظ يُسيء للنبي إلا قالوه» ولا شتيمة إلا تفوّهوا بهاء وهذا يُعرّيه ربّه ويُسليه بقوله تعالى: ره

الكتاب الثاني