الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/٧١٦
مات التنا
هيار
وبلغ الأذى ذروته والمكائد قمتها إلى درجة أن الصَحابة رضو ان الله عليهم قالء ا
له وك ألا تستنصر لنا؟! ألا تدعو لنا؟ ! فا كان جوابه كثلة إلا أن قال فم: "قد كان
مَنْ فلك ميحد الرَجل فير لني الأض قيجْعَلُ فيهاء يْجاء بار فبوضيخ
عَلَ رَأَسِهِ فَبجْعَلُ نِضْمَين م نه ويمْشَط بأمْمَاطٍ الْحْدِيدِ مَادُونَ لمِهِوَعَظْمِ | يضده
لِك عن دين وَالله نهدا الأ حَتَى يَسِيِرَ الرَاكِبُ مِنْ صَنْعَاء إلى خض رمؤْت
لا ياف إِلّا لله وَالذَدْتَ عَلَ غَنَمِو وَلَكِنَكُمْ تَستَمْجِلُونَ» [رواء البخاري].
الله أكبر! أي همّة. وأيّ صبر جاء به هذا التبي الكريم!؟ لقد بلغت ثقته بوعد
ريه أن يُقسم قسمًا على الله أنه سوف يتم أمره. وينصره نصرًا مؤْزَّرَاء وهو ما حصل
بالفعلء وما أجمل قوله َكل «وَلَكِنَكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ»! «أي: تريدون المقاصد بلا
أسبابء والمجد بلا ثمن, والمعالي بلا تضحياتء ونسيتم أن الصبر مفتاح كل هذه
الأبواب».
وصرر يبي على مقاطعة المشركين له وحاصرته وأصحابه في شِعْبٍ أبي طالب
ثلاث سنوات عجافء ونصّت بنود المقاطعة والحصار على عدم مُبايعتهم أو
مُناكحتهم أو مُكالمتهم أو مُالستهم حتى يتخلّوا عن النبي تان , وينفضًوا من حوله.
وكتب كُفَار قريش صحيفة» وعلّقوها في جوف الكعبة, فبقي يل مع أصحابه
يأكلون أوراق الشّجر من الجوع: ومع ذلك لم يستسلم يتلة. ولم مبادن. ولم يتنازل
عن رسالته ولا مبدثه ولو بكلمة واحدة» وبقي صابرًا محتسبًا كالطّود الشامخ يُعلن
رسالته بكل قوة. ويُردّد قبل الحصارء وني الحصار. وبعد الحصار: يا أيّها الناس»
قُولوا: لا إلة إلا الل تُفلِحوا».
يُرذْدها بعزيمة وإصرارء وإباء وشموخء فلم تُكسر له قناة. ولم يُفْل له عزم. ولم
تضعف له هتّة, لقد خوصر يِه في مواطن كثيرة» فا زاده ذلك إلا عزمًا ومضاك.
ىا قيل:
لاا