المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٧٠ · موضع ١٧٠/٧١٦

التفسيء فلا تجد الرّاضي عن الله إلا مُطمئنًا مُنشرح الصّدرء مسرور الخاطر؛ يعيش أسعد لحظات عمره. وأفضل أيام حياته. لأنّه رضي عن الله فرضي الله عنه. ووجّه رسول المدى يلل أمَيه إلى الرّضا عن الله سّبحانه رغم أي ظروف قاسية مر يهم وهذا مدح االق سبحانه من كانت هذه صفته فقال َه وَلَوَ أنََحْرَ رَضُوأ مَآدَاتَو ع أَهَد وََسْوَك وَقََالوا حَمْبْنَا أنَّدُ سَيُوْتِيمًا أَشّدُمِن فَضْلِه وَرَسُولَه إنَآ إل لَه عبت 4 [التية: الآية ه]. فانظر هنا إلى كلمة: #رَضُوأ 0# ولم يقل: «قبلوا أو أخذوا». بل: #رَضُوأ 4. رَضُوَا بها كتب الله عليهم؛ فانشرحت صدورهم. إن أمسك رَضُواء إن أكثر رَضُواء إن فلل رَضُواء إن أنعم رَصُواء وإن ابتلى رَضُواء إن أصحٌ الجسم رَضُواء وإن أمرضه رَضُوا إن وهب الذرية رَضُواء وإن ل يُقدّرها رَضُواء إن أغنى رَضُواء وإن أفقر رَضُواء فالرّضا الُطلق ى) علّمنا نبيّنا يلع هو السّلاح الأعظم لتجاوز الصَعاب والأزمات. وتخطي العقبات؛ في هذه الحياة؛ وهو البوابة العظمى إلى الفردوس الأعلى والفردوس الأدنى؛ فردوس الآخرة» وفردوس الدنياء وهو نباية التسليم» وغاية الإذعان. وديوان العبوديّة وسرٌ الانقياد. وهو غيث يُمطره الله على القلوب المطمئنة» وسكينة يعْشّيها الله الأرواح الطاهرة» وهو سر انشراح الصَدرء وصلاح الأمرء وإبدال العسر باليِّسر وهو فرحة عامرة غامرة يجدها من فوّض أمره لريّه ووثق بتدبير خالقه» وعلم تمام العلم أنْ اختيار الله له خير من اخختياره لنفسه؛ فيرضى على كل حال وهيئة» وفي كل زمان ومكان. يرضى بكل ما قذر الله وقضىء حينها يكون العذاب من أقدار الله عذبّاء وار مما يجري عليه من القضاء حلوّاء فيتلذّذ حتى بالمكاره في مرضاة الله» وتُصبح عنده الشّدائد رغائب» ويهنأ ويسعد في أيّ منزلة أنزله الله بهاء من شدّة ورخاءء. وضرّاء وسرّاءء. لأنه أيقن من قلبه تمام اليقين أن ربّه لايختار له إلا الأحسنء ولا يكتب له إِلّا الأحملء كما قيل:

الكتاب الثاني