الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/٧١٦
والذي لهم الرّضالاتراة أبدَ الدهمر حاسدًا أو غعذولا
أناراض بكلٌ ما كتب اله ومزج إليه خَمدًا جزيلا
على أيّ حال. ومّن يعتقد هذه العقيدة يجد كل الاطمئنان والرّضا في تقبّل أمر ات
ويوم تعتقد هذا الاعتقاد وتنيقنه غاية اليقين لا تجد هنّاء ولا غنَّاء ولا حُزتاء بل
تشعر بالسّكينة والاطمئنان وهذا مر مسألة الرّضاء
وقد دلّنا يلق على طريقة سهلة مُيسَرة نصل بها إلى الزّضا عن الله عرّ وجل فيا
قشم من الرّزق فقال كثة: ذا تر حدم إل من فصل عاك ف ال والخلو.
تينظ إل مَنْ هُوَّ أسْفَلَ منّْهُ» امتفق عليه].
وأخبرنا يع بجزاء من رضي عن الله تعالى أن يثيبه الله أعظم الثواب في الجنة.
وأرفع درجات الجزاء في دار الخلود فقال يكة: ١ن لله تبارَكَ وتَعال يقول لأخلٍ
لحن :يا أَهْلَ الحّه. فيقولونٌ: لَبَيِكَ رَبَنا وسَعْدَيِكَ. فقول : هل رَضِيكُم' ؟ فتقولون:
ومالنالارضَى وقذ أغطَيتا ما نط أحداين حَأْقِكَ! فيتقول: أنا أعْطِيكُمْ أفضَلَ
من ذلك قالوا: يا رَبّء وأَيّ شيء أفْضَلُ من ذلكٌ؟ فيقول: أجل علَيْكُم رضُوان
فلا أشخط علَيِكُم َعَدَه أَيَدّا) [متفق عليه].
وألهمنا بي لأمر إذا اعتقدناه وجدنا أقدار الله كلها بلسمًا شافيّء وبردًا وسلامًا
حتى ولو كانت أزماتٌ» وخطوبٌء وكروبٌء فقال كَل : عَجَبا لأفر الما د ِذَ
مره كله له َي وَليْسَ ذَلِكَ لأحَد إلا للْمُؤْمن: ِنْأَصَابَتَهُ سَرَّاءُ شَكَرٌ فَكَانَ خَيْدًا
لك وَإِنْ أَصَابَئهُ هُ ضصَرَّاءٌ صَيرَ فَكَانَ خزراً له [رواة مسلم].
وبشّرنا يفي بأن الرّضا عن الله برهان على قوة اليقين. ودليل على حُسن الظّن
برب العالمين» وأنّه الطّريق الأقرب لنيل رضوان الباري جل في علاه. وني الرّضا
عن الله نجاة من الحموم؛ والغموم, والأحزان؛ والتّسخطء والقلق. والاضطراب