الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٦٨ · موضع ١٦٨/٧١٦
صراطًا مُستقييّاء وأكمل له الذين» وأتم عليه التعمة وكبت أعداءف و كسر
ثم أنعم عليه الله وأرضاه بعطاء أخروي أعظم وأنفس وأغلى وأثمن من هذا
العطاء الدّنيوي. إِنّه عطاء الشّفاعة الكُبرى؛ عطاء بر الكوثر العظيم. عطاء
دخول الجئّة قبل البشر أحمعين. ثم عطاء الوسيلة. وهي المنزلة العالية. والدّرجة
الزفيعة؛ أعلى درجة في جنات التعيم؛ ليست لأحد إِلَا له يل ومَّرنّ عليه سبحانه
2 الرّضا وبوابته الكبرى 1 ؛ فقال سبحانه: 0
ا ا ا
الرّضا وغاية السّعادة» وقال سبحانه: © لَمَّكَ ترص 4. ول يقل: العلي أرضى'.
فإنَّه راض عن رسوله ونبيّه يِةِ بلااشكء ولكن لعلك أنت يا محمد أن تسعد. وأن
الناس تسبيحًا وتحميدًا وتكبيرًا وتهليلا وذكرًا لله. فأدرك من الرضًا غايتف ومن
يُصلّون ويسلمون عليه في كل زمان ومكان» صلاة وسلامًا تمزوجين بالدّموع.
والْحْتَء والشوقء والحنين إلى هذا النبي العظيم والإمام الكريم يللة.
لقد علمنا رسولنا يكْهِ أن نرضى عن الله في خلقه وأمره؛ في خلقه حيث بديع
صنعه؛ وفي أمره حيث جميل شرعه. فكما أن الله جمل الكون وأبدعه ونسّقه. وأحسن
2 اا اة أن أتلة كل ألواء رد ا وق له
ورأبتُ الرّْضا يختّف أتقالي ويُلقي على المآأسي س دولا
0