المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٦٧/٧١٦

وما له لا يرضى يلي وقد أعطاه ربّه النبوّة في الوجودء والمقام المحمود. واللواء المعقود» وما له يِةٍ لا يرضى وقد وعده الله بأجمل وعد وأغلى هدية. وأعظم عطيّة فقال له سبحانه: ل وَلَسَوْفٌ يُمْطِياك رَبك فَمْضَحَ 4 [الضحى: الآبة 4]. بعد هذا الوعد يعجز الكلام: وتحار الأفهام» وتجف الأقلام. يا له من قسم عظيم من أكرم الأكرمين لأشرف امُرسِلينَ! ورافق هذا القسم الشّريف مُخاطبة مُباشرة: تدلّ على قربه لةِ من ربّهء وعظيم حب خالقه له» فقال له سُبحانه: # يُمْطِيلكَ #. عطاءً مباشرًا دون أي وسبطء وفي قوله تعالى: رَبك 4. كل الاحتفاء والاجتباء والاصطفاء. وفي قوله تعالى: ظ فَرَضَىَ 4 غاية السّرور ونهاية الحبور وقمة الفرح بالمقدور. وعندما أقرأ قول الباري سُبحانه وهو تُخاطب نبيّه يلِ ويقول له: #وَلْسوْ يُعْطِيلكَ رَيُّكَ فََْضَىَ # تهلؤني الدّهشة. ويهرّنٍ الانبهار؛ لأثني أبحث عن العطاء الدنيوي الذي أعطاه ربّه فلا أجد شينًا كثيا من المحسوسات والماديات» فلا قصور ولادورء ولا حدائق غناء» ولا بساتين فيحاء؛ ولا أنبار جارية» ولا كنوز مُدُخرة» وخبرًا يابسَا يأكله؛ فلا خيول مسومة ولا أنعام ولا حرث ولا مُدّخرات, وإنَّما فقرء وحاجة؛ وجوع. وعوز. 000 فأعود إلى الآية وأقرؤها مرة أخرى: # وَلَسَوْفٌ يُمْظِيكَ رَبْكَ فَرَضَىَ 4 فأجد أن هناك عطاءً آخر أغلى وأثمن وأنفسء عطاءً أرفع وأعلى من كل المناصب. ومن كل القناطير القنطرة» وكل الكنوز المحفوظة» وكل الأشياء النفيسة الغالية» عطاءً جعل النبي يكل راضيًا عن الواحد القهار في الليل والنهارء إِنّه عطاء النبوة» وهبة الرّسالة؛ وهديّة الوحي الرّباني والغيث الرّوحاني» وجائزة الإيهان العظيم؛ والعلم النافع» مع انشراح الصّدرء وراحة البال» واطمثنان القلب. وبهجة الرّوح, وعطاء هداية البشريّة» ودلالة الإنسانيّة إلى رب البريّة. لقد أرضاه ريّه في حياته بأن نصره نصرًا مؤزّرًاء وفتح له فتحًا مُبِينَاه وهداه 0ه

الكتاب الثاني