المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٦٦ · موضع ١٦٦/٧١٦

فكل ما يحصل عليه الإنسان من نجاحات أو إنجازات أو هبات أو لذائذ أو نعيم فرضوان الله أكبر من هذا كلّه. ما شعورك إذا علمت أنْ الرّحمن الذي على العرش استوى سبحانه قد رضي عنك؟! هل بقى لك مطلوب أو أمنية أعظم من هذا؟! قال الشاعر: دع ا مقاديرٌ تجري في أَعَنتنها ولاتبيننَّ إلاخاني البِالٍ مابين غَمضْة عَين وانتباهتها يغبّر الله من حال إلى حالٍ في شرعه؛ ورضي به مُدِبّرًا قد عدل في قسمته جل في عُلاه. لذلك وجد الأمن والسّكينة؛ والأمان والطمأنينة» في كل مراحل عمره؛ وجميع أيام حياته؛ وفاض رضاه يَكِةِ عن ريّه من أعماق روحه الطاهرة: فاض في قسمات وجهه. فاض في نور مُحَيّا فاض في مبجة نفسه» فاض في ثقته بربّهء فاض في اعتمادء على مولاه» فاض في توكله على خالقه» فاض في تسليمه بأمر إلههء فكانت حياته رضًا في رضاء للواحد الديّان» وللملك الرّحمن. وما له يك بأبي هو وأمي لا يرضى عن ربّه!؟ أما شرح صدره؟ أما غفر ذنبه؟ أما رفع ذكره؟ أما حقق نصرء؟ أما أرغم حاسديه؟ أما جعل المنابر تعلن مبادئه؟ أما جعل المنائر تُردّد اسمه؟ أما جعل المليارات من البشر تُصلٍ وتُسلّم عليه؟ أما جعل السماء تتفمّح بالقبول له؟ أما جعل الأرض تُرحَب بأتباعه إلى يوم الدّين؟ أما جعل اسمه في كل كتاب ودفتر» وكل ديوان وسجلء وكل جامعة ومدرسة؟

الكتاب الثاني