المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٦٤ · موضع ١٦٤/٧١٦

5 ملظ العا 1 - 0-5 صَاحَيّه الرَضا في دعائه وي فكان يدعو ويتبئّل في صلاة الليل. وقد سافرت روحه الطاهرة الشّريفة لتطوف حول العرشء وهو يلهج بهذه العبارة المشسجية المكية: «اللَّهمَّ إن أعودٌ برضاك من سخَطِكٌ» [رواه مسلم]. يا هذا الدّعاء الحار الصّادق الخالص الْنبعث من قلبه الطاهر #86! شبحان من أغمه بليغ المناجاة. وفصيح المشاجاة» لربّ الأرض والسّماوات! هنا منتهى الآمال: وغاية السؤال» وقمة الانطراح على باب ذي الجلال» وكان َيِه يقول في دعاته: «أسأنّكَ الرَّضا بعد القضاء» [رواه النسائي]» لا أدري كيف أعر عن هذه العبارة التبوية المشرقة الباهرة التي كان يدعو بها نبي الله يكل إلا أن أقول: «أشهد أنّه رسول الله». وتالله لو امتثلنا الها بعد القضاء لانت علينا الشدائد. عَلت لنا الضّعاب. في جوار الله ونعمنًا بجنة الدّنيا قبل جنة الآخرق قال يِدِ في دعاء الاستخارة: 'وائْدُرْ لي الخَْرَ حَيْتُ كان نُمّ رَضنِي به؟ [رواه البخاري]» فا أجمل كلمة (رَضَنِي بدا بعد افر لي الخير؛! فإذا كان نبِيّ اله يل يطلب منه ربّه تبارك وتعالى أن يرضى با قُدَر له من خير, فهو أيضًا يرضى عن أقدار الله ولو كان فيها مرارة وصعوبة؟ وهذا أعلى منازل الرّضاء لأن النسخط باب الكفرء وبريد التفاق» وسُلَم الشك في أقدار الله عرّ وجلء قال تعالى: 9 َلِكَ بأد ته دكموأ مَآأنَرَلَ د مأحكل أَمْكلَهُرٌ 4 محمد :الآية 8]» وعن أنس ينه أن النبي وليه قال: م إن عَم لجرَءِ مَعَ عَم البلاء. َإنَّ الله إِذَا أَحَبّ قَوْما التَلاهُمْ قَمَنْ رَضِيَ و َلَهُ الرّضَاء وَمَنْ سَخِط فَلَهُ السّخْط» [رواء الترمذي]. هذا خكم نبويّ شريف. وليختر الإنسان أيّ المنزلتين: منزلة الرّضا عن الله في 8

الكتاب الثاني