المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٦٣ · موضع ١٦٣/٧١٦

ونَعْلّم مدى حُب الأب لبناته» خاصة إذا كُنّ بارّات. راشدات. مؤمنات. طاهرات. فتموت بناته يلل الواحدة تلو اللأخرى. ولا تجده إلا راضيّاء مفوضًا الأمر لربّه» واثقّا بحُسن اختيار مولاه جل في غُلاه. ورغم كل ما عاناه يله من شدائد وصعاب كان يُطمئن أصحابه. ويسكب الرّضا في قلوءهم. الرّضا بها قدّر الله. والرّضا بها قسمه جل في علاه. ثم يُذكرهم بها فيه العرض عن كل مفقود والسّلوة عن كل فائتء وهو ما أعد هم من نعيم مُقيم» في جوار رب كريم, ولص لهم يل الحياة الطيّبة في الرضاء فقال: «ارض با قسم الله لك تَكِّنْ أغنّى النّاس) [رواه الترمذي]. اختيار الله لك في قدّر وقضى سُّبحانه. وكان يَيِيِ بحت على طلب مرضة الله وحده فيقول: «من التمسّ رضا الله بسشتخط النّاس كفاء الله مؤنةً النّآسء ومن التمسّ رضا النّاس بسخط الله وَكلَهُ الله إلى النّاس» [رواه الترّمذي]» أي: إذا رضيت عن الله ورضى عنك سُبحانه فا عليك من الخليقة» يقول الشّاعر: فليتك تحلو وا لحياةًميرة ولد ليك تسرضى والأنامٌ غضاتٌ وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبنَ العالينَ خراتٌ يقول يَفةِ: اليس الغِتَى عن كَثْرَةِالعَرّضء ولَكِنَّ الى غِنَى النَفْسٍ ‎١‏ [متفق عليه]. فليس الغنى بالأموال ولا بالمدخرات» وإنّها بهذا الكنز الثمين الذي تحمله في نفسك. إِنّه (كنز الرّضا). فإذا أنعم الله عليك بهذا الكنز هانت عليك الدنيا -

الكتاب الثاني