الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٦٠/٧١٦
تحقّق رضاه يلةٍ عن مولاه في كل أطوار الحياة؛ في الشراء والضّراءء والشّدة
والرّخاء» والبأساء والتعياء» فكان مشروح الصّدرء مُطمئن القلب. مسرور الرَّوح.
رضي عن الله وهو يتتجرّع مرارة لينم فآواه ورعاه واجتباه. ورضيي عن الله وهو
يُعاني الفقر فأغناه وأعطاف ورضى عن الله وهو يلاقى الأذى والمكاره والشدائكت
فأيّده ونصره وتولاه: تقول أمَ المؤمنين عَائَْةُ رضي الله عنها: «كَانَ رَسُولُ الله ننه
إذَارَأَى مَا بحب كَالَ: المْدُ لله الَذِي بنعْميهِنَيِمُ الصَّاخَاتُ وَِذَا رَأَى ما يَكْرَهُ قَالَ:
الْحَمْدُلله عَلَ كُلَّ حَالٍ) [رواه ابن ماجه].
أملا وس هلا با يأي بهالقدرٌ في كفّه الدّر أمْ في كنّه الحجرٌ
ومرحبًا بقضاء الله خالقنا حتى ولو مسّناتمًا قضى الضًررٌ
ساكنة إلى موعود ريّهاء واثقة بأنَ ما قدّره الله وقضاه هوغاية الاختيار والاصطفاء.
والحكمة الُطلقة منه سبحانه. وهناك الكثير من المواقف التي تمر بالإنسان فتوقع
به في غيابات التنّسخط والتّذمر وقلة الصبر وضيق الصّدر وعدم الرّضاء مثل الفقر
والدّين والمرض ونحو ذلك من الظروف القاسية» وجميعها قد مر بها نبيّنا يية؛ بل
يمثى على جمر الغضاء ولو لصت حياته يل في كلمة لكانت: (الرَّضِا) فبالرضا