المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٥٨ · موضع ١٥٨/٧١٦

وقد صح من من حديث جابر يله أنه سمع رسول الله ف قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لايَمُوئَنَ أَحَدّكُمْ إلا وهو يْسِنُ الظنَّ بالله عَرَ وَجَل) ار رواة مسلم]. وهنا لفتة عجيبة قبل موته يَِِ وهي أنْ الأمل معه يفيه حتى الوفاة. وحسن الظّن بربّه يصاحبه حتى الموت. حتى في مرض موته يكِِ كان متفائلا؛ يقول أن ىن بن مالك وقة «إنَّ أبَا بَكْرِ كان يُصَلٍ هم في وججع سول الله كله الذي نُويّ فيه حتّى إذا كان يَْم اتن وهم صُفُوفٌ في الصَّلَاةٍ كَسشَفَ رَسولٌ الله كل سير ال حجْرَةٍ ؛ َنَظَرَ إلَيْنَ وهو فَائِم. كَأنَ وجْهَهُ ورَكَةُ مضحَنٍء ثُمَ تسم رَسولُ الله بك ضَاحِكا' اشتفق عليه). بشم َل ثقة بموعود رب وفرحًا بصلاح مه واجتماعهم على إمام واحد. وتآلف قلوبهمء فالأمل يحدوه. والتّفاؤل رفيقه. حتى في أحلك الظروف وفي أوقات المعاناة. إن تفاؤله يَييةِ يختلف عن تفاول أيّ شخص في العالم؛ لأن تفاؤله مبنيّ على الوحي الّقدّس من الله تعالى» وكأنّه يل ينظر إلى الغيب من ستر رقيق وهو واثق بمستقبله؛ ولأنه على علم بهذا المستقبل بخلاف غيره الذي تُحْمّن تحميئاء ويظن ظنًا ولا يستيقن بالعواقب. وتيّرَ تفاؤله يك بأنّه تفاؤل العامل المُجدَ الذي يجمع بين التوكل على والعملء فلم يكن توكله مجرّد أمنيات عذبة يردّدها أو عواطف» كان او بمدد الله ونصره. فمن داخل الغار وفي تلك المرحلة الحرجة خخطّط للزّهاب إلى المديئة وبناء الدولة الإسلامية. ويوم كان يتفاءل بالاتتصار على فارس والروم وحيازة كنوزهما من الذهب ١ةهم‎

الكتاب الثاني