المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/٧١٦

00 مسمس ليك حور م كي كوم متي امه .6 ألو الفِدَؤْسٌء فإنّهِ أُوْسَطُ انه وأغل الجن - أراة - فَوْقَهُ عَرْشُ الرّحْمَنِ “ري مور ومنهُ تَفَجَرُ أثهارٌ الْحنَةا [رواه البخاري]. وكان أكثر دعائه يقي ومناجاته لربّه أملا وتفاؤلاء فكان يُكثر من قول: «اللهمَّ إن أعُوذ بك مِنَّ لهم والَرَنِ والعَجْرْ والكَسَلٍ. والبْخْلٍِ والجيْن. وضَّلَّع الديْن. وعَلَبَةِ الرّجَالٍ) [متفق عليه]. لا إحباط في حياته يك ولا كسل ولا جبن ولا بُخل» وإِنّا انتصار وفتوحات وأمل وتغاؤل وثقة بالله. وعواقب حميدة» وجوائز رائعة» ومستقبل واعدء وأمل منشود. وهدف سام. وغاية مُباركة» فلله ما أعظم هذا الإنسان الكريم! ‏ بأبي هو وأمي ي لذ - ل - حتى دعازه ين لأصحابه كله ثقةء وححسن ظلن باه فحيخ) جاء زاد ولا متاع. وخخاف أن بنقطع ف فلاة مقفرة فوقف عل ملم لخر ةيلقص طلبه وحاجته فيقول: إن أَرِيدُ سفرًا فزودني» والظاهر أنه أراد متاعَا من متاع الدّنياء إِمَا بِرَأْ أو شعيراً أو تمراً أو نحو ذلك. ولكن رسول الفدى ذَلِةِ أعطاه ما هو أرفع وأثمن وأنفس. فقال له: «زْوّدكَ الله التتقوى»» ومن زوده الله التقوى ١وغفرٌ‏ ذنبك4. ومن غفر الله ذنبه كيف يخاف؟! وكيف يحزن؟ !ء فانتشى الأعراي وانشرح صدرف وقال: زدني بأبي أنتٌ وأمي» فقال عل : «ويسَّرَ لك الخير حيثا كنت؛ [رواه الترمذي]. سفرّاء وغاية ما يتمناه الإنسان في حياته. ويتفاءل به تقوى الله. ومغفرة الذنوب» وتيسير الآمور. ل11 -

الكتاب الثاني