المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٧١٦

2006 عليه. وبى و عن الأفعال التي تدعو | إلى القشاؤم والإحباط والشك في القضاء والقدر وعدم الرّضا بحُكم الله تعلل » كلطم الخدود. وشق الجيوب. وتمني الموت أو التسخط من قضاء الى فقال ولل: اليس مِنّا مَن لَطَمَ الحدُوت وشق الحيوب. ودَعَا بدَعْوَى الَْاهِلِيّة) [ متفق عليه]. حتى اموت وهو قضاء لابد منهء يقول عنه وَالِ: ١لا‏ يَتَمَيْكنَ تَمََنَ أحَذْكُمْ المت لِطْرٌ نَوَلَ بهء فإنْ كان لام د متَمَييا مََْقَلَ: اللهمٌ أخيني ما كانّتٍ الْياةٌ خَيْرَا لي. نوفني إذا كانّتِ الوَفاة خَْرًا لي [مفق عليه). فجعل يلي الدّعاء على اختيار الأصلح. والنظر إلى اختيار الله الأجمل» وطلب الأحسن في البقاء أو في الرّحيل: يقول خياب يله الولا أنَّ رَسولٌ الله يَف تَانَا أنْ تَدْعُوَ بللوْتِ لَدَعَوْتٌ به؛ [متفق عليه]. وتزود بالخير ومضاعفة للحسنات ورفع للدرجات؟ وهذا يقول الباري سبحانه: وَلَا نفَسلوا ثلا أشي ! إِنَّ أَسَّمَكَانَ يكم رَحِيمًا » [النساء: الآية 8؟]. فجاءت الزمة عند ذكر القتلء وهي قمة اتفال وطلب الخياة الشعيدة الطبية. فكل فعل فيه اكتئاب أو إحباط أو تسخّط نبى عنه يِه وقال: «مَن تَرَدَى من جبَلٍ َل َْسَُ مهو في نار جَهِنميَى فبها خالدا حلا فيه بدا وَمَن تَحَتَى سنا فَقَتَلَ نَفْسَهُ قَسمُهُ في ب ده يتحَسَاهُ في نار جسم خالا مدا فيها أبَدا وَمَن َل َه بِحَدِبدة نحَدِيدثه في َه يجا في بَطْه ني نار جهنم خالِدًا تلا بها أَيَدّا؛ . [متفق عليه]. لقد علّمنا نبيّنا يكَلِكِ التفاؤل والثّقة وعلو الهمّة حتى في الدّعاء. فأمرنا أن نكثر من الطّلب ونتفاءل برحمته سبحانه. ونرفع قيمة ما نرغب فيه؛ لأنْ الله لا يعجزه شيء جل في علاه. فهو أكرم الأكرمين وأرحم الرّاحمين, يقول طيِة: ١إذا‏ سَألنمُ اللّه 85

الكتاب الثاني