الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٥٥ · موضع ١٥٥/٧١٦
الظَّن به أعطاه وأسعده وحشّق له أمانيف وبالمقابل من ظلنْ بالله ظلن السرء وانتفلر
المصائب والمصاعب وقع له ذلك.
«لابأس عليك. طَهُورٌ إن شاء الله4. فأجاب الأعرابي: طَهُورٌ؟! بْلْ هي مُتى تفوز
وم
على شيخ خ كبر ريز القَبُون فقال النبي 305: افنَعُم ذا إرواه البخاري].
والمعنى أنّك طالما رفضت التفاؤل فخذ التْشاوّم الذي سوف يقع بك. ونى
له عن التطير. فقال: «لاعَدُوى. ولا طِبَرَة ويُعْجِيْنى الفأل. قال: قيل: وما
القَأل؟ قال: الكَلِمَهُ الطَيّةا [متنى عليها.
والمعنى أنّه بعد الالتزام وأخذ الحيطة لا يُعدي شبيء شينًا إلا بإذن الله؛ لأن من
يُشغل نفسه بالتحسس من العدوى يصبح في ريبة وشك ووهم وتشاؤم. والذي
يتعلّق بحركة الطير يُفسد مُعتقده ما هي عادة العرب في الجاهلية. فإتهم كانوا
يُعلّقون سفرهم وأمورهم بوجهة الطير» ويسمونه السانح والبارح. فنهى يلل عن
ذلك كله. وأمر بالتوكل على الله وتفويض الأمر إليه والثقة به سبحانه. فكل شيء
بقضاء وقدر وكل في كتاب مسطرء » فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه] أن النبي
ل قال: «١يَدْخُلُ اله من أي سَبْمُون ألا بغر حسات. ب. هم الِّينَ لايَرفُونَ:
ولا يَنَطيَدُونَ وعل رَبِمْيَكوَكَلُونَا. (متفق عليه].
وخبى يلل عن التشاؤم والتطيرء يقول أبو هُرَيرَةَ 38: سمغت رَشُولٌ الله بل
يَنُْلُ: «لا طِيََة : وَخَيْدْهَا الفَألّْه . قالوا وَمَا الْفَأَل ؟ قال: «الْكَلِمَةُ الصَّاخَةُ
يَسْمَْعُهَا أَحَذُكُمْ) [نتفق عليد]» والطيرة هي التَسَاوّم بحركة الطير ا كان يفعل
مشركو العرب في الجاهلية» وكان قله يتفاءل بحسن الطالع؛ مثل الكلمة الطيبة
فيستبشر بهاء وكان يكل الأمور لقضاء الله وقدره» ويفوّض الأمر إليه ويتوكل
8