الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٥٤/٧١٦
هل هناك كلام يوقي أو يشرح هذه الكلمة العظيمة الجليلة التي تصل إلى قلوبت
الناس مباشرة؟!
إذا ظننت بالله الخيرء وأنّه أجود الأجودين. وأكرم الأكرمينء وأرحم الراحمي.
فأبشر بالنتائج الجميلة الواعدة الرّائعة» وعلى الضّد من ذلك فمن ظن بالله سوءا أو
شرا -أعاذنا الله- وقع به المكروه جزاءً لظنه السَيى كما قال تعالى: # اَلطَانِْيب بأنَّهِ
مَصِا © [الفتح: الآية 3].
إنَ أغلب الدراسات العلمية الحديثة أكّدت أن التفاؤل يطيل عَُمرٌ الإنسان
بمعدل سبع سنوات ونصف تقريبّاء وأنَ المتفائلين بالحياة أطول الّاس أعمارًا
بإذن الله جل في غلاه» وكل شيء بقضاء وقدرء ولكن الذي قدّر طول العمر
قذر التفاؤل همء فالتفاؤل مدد قويّ وطاقة إيجابية افق عليها علماء العالمه ولكن
اذهل أنّ رسول الهدى يف قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام أخبر بهذاء فعن أبي
هريرة :كه قال: سمعت رسول الله يق يقول: ١لا يَرَالٌ قَلْبُ الكَبيرِ شابًا في التتئن:
في حَُبٌ الدّنْيا وطُولٍ الأملٍ) [رواه البخاري].
وأتى العلم المعاصر ليؤكّد هذا الخير التَبوي الكريمء وني الثقافة الغربية
المعاصرة في القرن العشرين قدّموا دراسات في مئات المؤلفات انتهت إلى نتيجة:
«كما تتوقع يكون»؛ وقد سبقهم الوحي قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام بقاعدة
أفضل وأحمل وهي: «أنا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِي بي»» فحوّل بوصلة قلبك. ودقة نيتك
إلى التفاؤل والأمل داثّاء وأبشر بها يسرّك من رب العالمين.
لقد علّمنا رسولنا كله أن نتفاءل» وأنَّ نتوقع الأجمل والأحسن في حياتناء وأن
لا ننتظر السوء؛ لأنّ منهج القرآن يؤْكَدُ أنّ من توقع الجميل من الله وأحسَ