المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/٧١٦

وقُل بإييان وثبات: 'لَنْ يضيعنى الله أَبَدّاا. حينها يكون الله معك. وتكون العاقبة الحسنة لك. وحث يلِةِ كل مؤمن ومؤمنة على التّفاؤل وحسن الظن بالله. وبشّرنا أثنا في خير مع أيّ حال نزلت بناء من ضراء أو سراءء أو شدة أو رخاء؛ أو صحة أو حتَّى الشَّوْكَة يُشَاكُها' [متفق عليه]. فأيّ أمل فوق هذا الأمل؟ وأيّ فأل حسن أعلى من هذا الفأل؟ خسائرك وأرباحك و*مومك وسرورك كلها في صالحك. فالحمد لله على هذا الدين امير قال: «تبسّمُكَ في وجْهِ أخيكٌ لَك صدقةٌ» [رواه الترمذي]. البسمة التي لا تا ولا تُشترى. وإنَّا تفتر عن أسنان باسمة بالبشرء وشفاه واعدة بالأمل يُؤجر عليها صاحبها؛ لأنّه يوم يتبسَم لأخيه يُشعره أن الذّنيا بخيرء وأنَ النّاس طيبون, وأنَ الغد أجمل؛ والقادم أفضل؛ بل جعل رسول الله يكِةِ تفاؤل المؤمن سببًا لتحقق أمانيه بإذن الله لآنّه توقع الأجمل من الله فأكرمه الله بها تمناه وما رجاهء فقد صحٌ عنه يك أنه دخل على شاب وهو في الموتء فقال: كيف تذّك؟ قال: والله يا رسول الله إن أرجو الله وإني أخاف ذنوبيء فقال يلة: «لا يجِتَمِعانِ في قلب عبدٍ ني مثلٍ هذا الموطِن إِلّا أعطاء الله ما يرجو وآمتهُ مما يحافٌ؛ [رواء الترمذي]. والرّجاء هو التفاؤل بمغفرة الله ورحمته ورضوانه. وهو الأمل الموصل لرضا لله ونعيم جنانه. لقد جمع لنا نبيّنا الكريم يل التتفاؤل كله وحُسن الطالع أجمعه. والأمل أوله وآخره في جملة واحدة. يقول عليه الصّلاة والسّلام عن الله عزّ وجل 0

الكتاب الثاني