الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٧١٦
وي صلح الحدبية كان ظاهرالضلح أله نتازل م + يثة في قضايا كثيرة. فجاء
ُمرْ بن الطاب قد. فَأتَى رَسُولَ الله يك فقَالَ: «يَا رَسُولَ الله أَلَسْنَا عل حَنّ
وَهُمْ عَلَ بَاطِلٍ؟ قَالَ : بَلء قَالَ: كس قَمْلانَا في الجن وََْاهُمْ في الَارِ: ؟. قال: بى
قَالَ: كيم نمطي اليه في دنا وتَرْجعْ وَل يكُم الله ينا ويتتَهم؟. فعَال: يا ان
الطاب إن رَسُولُ الله. وَلَنْ يضيعني الله أَبَدَا قََرَلَ الْقَرّْآنُ عَلَ رَسُولٍ الله ع
بالقنح اسل لق مر كأفرَة ِب : م#إنَا محا لَكَ محا ميا ٠١ لَِكْفرَلَكَ أنه مَانْقَدّم
كه له م سم جه 0000 لم ومع ممورو ممع
من دَيْلكَ كك وَمَا تَأَخَرَ وبر يَِمَتَهُ, كيك لَك وبَمْدِيّكَ صِرَطا مُسْقِيمًا ( ويرك الله نصرا
عَرِيرًا ()» [الفتح: الآية 8-١ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله أَوَقَنْخّ هُوَ؟. قال نَعَمْ. فَطَابَتْ
وعد مم
نَفْسْهُ وَرَجَعَا [ثفق عليه ].
هذه السّورة» الفتح, والمغفرة» وإتمام التّعمة والهداية الكاملة. والنصر اين كل
هذا في سطر واحد. ورغم كل شروط الصّلح المجحفة الجائرة إلا أنه كي كان
ينظر إلى العواقب الحميدة بروح التّفاؤل والثقة في نصر الله ويرى آنه سوف يعود
إلى مكة منتصرًاء وستُرفع راية التّوحيد. وتُهزم راية الشّركء ويعلو الحقء ويُزهق
الباطلء كأنّه يرى ذلك رأي العين أمَّامه مباشرة؛ لأنّ معه نور الوحي وعصمة
التبوة ورعاية الله» فكل خخطوة من خطواته يك أمل» وكل مشروع من مشاريعه
نجاح» وكل كلمة من كلماته بُشْرىء وكل خاتمة لأي عمل يعمله فتح؛ وفي قوله
يِيِ: الَنْ يضيعنى الله أَيَدّااء غاية الثقة بره وكامل التوكل والاعتماد على مولاه»
إن كلمته يَئِ: الَنْ يضيعني الله أَبَدّا: هي توقيع ربّانيء وشهادة تفاؤل نبويّة.
لو امتثلها كل مؤمن في الحياة» وجعلها دستورًا له في كل موقف. لأفلح ونجحء
فردّدها في كل أزمةٍ» وثق برك حين يمرّ بك الكرب والفقر والمرض والشدّة
ص