المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم

القرني · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/٧١٦

2 ا نمام التَنيَقَ َفَعَلَ مدلَهَاء فَعَالَتْ مثْل فَوَِْاء فأجَابهَا مِثْلَهَا فقالت: ادع الله أَنْ يجْعَلَنى منهم. فُقال: أَنَتِ من الأوَّلِينَ» [متفق عليه]. با الله حتى رُؤاه بي تفاؤل وأملء ويُشرى. ومحققها الله يقظة. ويقع ما أخبر به تيك فقد سار هذا الجيش ومعه الصَّحاب الجليل عبادة بن الصامت وأم حرام بنت ملحان زوجته رضي الله عنهماء وآلاف المؤمنين الأبرار يعبرون البحر إلى جزيرة قبرصء وهم يحملون كلمة الأمن والسّلام والإيمان: «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله»: فللّه الحمد على إتمام التعمة. وإكمال الدَّينَء وتحقيق البُشرى ومن تفاؤله يَكيٍِ حبّه للأسماء التي تحمل البُشرى والخير والتفاؤل» وفيها معان الحياة والتماء والبركة. ونبى عن التّسمية بالأسماء القبيحة أو الدّال معناها على شيء مكروه كالتّشاؤم أو الحرب أو الشّر أو الخوف أو الحزن أو المصائب. ونحو ذلك. فعن أبي وهب الجشمي للإله أنه يك قال: «أحبٌ الأسماء إلى الله عبدالله. وعبدٌالرحمن. وأصدّقُها: حارثٌء وَمَمَامٌ وأقبحُها: حَرْبٌ» ومُرّةُ». [رواء البخاري في الأدب ارد . فأخذ يكِةِ من الأساء الأمل: والصّدق, وَحُسن الطالعء والفآل المحمود والنتائج الجميلة» والثّار المباركة» ودل على أن أحب الأساء إلى الله ما عبد باسمه جل في غُلاه. كعبدالله وعبدالرحمن, وأقبحها: (حربٌ ومُرّة)؛ لأن دينه يق دين السّلام والعدل والأمن والإبهان؛ والحرب ضد ذلك؛ و(مرّة) ضد الحلو الطّيب الذي يعارض دين الإسلام الذي أعلاه حلاوة» وأسفله طلاوة. وغبّر يق اسم امرأة كما جاء في «اصحيح مسلم» كانت تُدعى: (عاصية)» فجعل اسمها: (جميلة)؟ 8

الكتاب الثاني