الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم
القرني · ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/٧١٦
هناك نفوس تثق في الته. وتؤمن به» وتتوكّل عليه. فآتاها الله الأمل والفأل الحسن
والبُشرى؛ ونفوس منكوسة مظلمة نظن بالله ظَنْ الشوء. وتكفر بدينه. وتكذّب
رسوله يت فعاقبها الله في الدّنيا بالخزي والعار. وفي الآخرة بالطرح في الثار.
ولئن كان موسى عليه السّلام ضرب الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينًا من
الماء» فإن رسولنا يعي ضرب الحجر فانبجست له السّهاء. و رحبت به الغبراء. وبلغ
دينه مبلغ الصّباح والمساءء بشّر وهو يحفر الخندق. بفتح محقق. ونصر ُصدق.
فبلغ دينه المغرب والمشرق. فإذا اشتذ ظلام الليل ولد الفجر. وإذا تلبّدت الس
لو زا لطر ا رع مر
وفاطمة رضى الله عنهم؛ جه ل معه عل الدر وهو طفل صغير وينظر إل
المْلِجِين؛ [رواه البخاري].
وكأئه ب يُطالع الغيب من ستر رقيق» ويتفاءل هذا الطفل أن يكون سيبًا لحن
دماء المسلمين, ودَرْءٍ الفتنة» وإتّباء التّتقاتل بين طوائف الأمة الإسلاميّة» وهو ما
حصل- والحمد لله- لهذا الإمام الكريم الحسن بن علي رضي الله عنهم| حيث تنازل
عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فهدأت الفتنة» ولحسم الشّر من
أصله. ووقع الأمرى) تفاءل بذلك رسولنا الكريم يلل.
وقد صاحبّه َي اتّاؤل والُشرى حتى في منامه كما روث أمْ حرام بنت ملحان
- وكانت من محارمه- رضي الله عنهاء فتقول: نَم ابي كله ةيما قري ني ثم
اسْتَيقظ يَتَبْسَّمْ فَقَلتُ: ما أَضْحَكَكَ؟ قالّ: أنَاسٌ , من أنّي عُرِضُوا عَلَّ بر كَبُونَ
هذا البح رَّالأخضَرَ كَامُنُوكِ عل الأيِدّق قالّثْ: فَادْعٌ الله أَنْ يحْمَلبِي منهمّ فَدَعَا
كد